موقع الشاعر
عبدالرحمن يوسف

' إلى شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير العظيمة، ومصابيها، وكل من شارك فيها من المصريين ....... وإلى كل الثُّوَّار الذين ما زالوا يناضلون ويعملون بأمل ضد كل ما يحبطهم من أجل تحقيق أهداف هذه الثورة المظفرة ... عيش ... حرية ... كرامة إنسانية ... عدالة اجتماعية ...'

عبدالرحمن يوسف

الكتابة تحت سطوة "الأدرينالين"

المقال منشور بموقع عربي 21 بتاريخ 10-1-2021

"الأدرينالين" هرمون يُفرزه الجسم في أوقات الأزمات، إنه "هرمون القتال أو الهروب"، ويفرزه الجسم رداً على موقف مرهق أو مثير أو خطير أو ينطوي على تهديد، فترى القلب ينبض بشكل أسرع، ليزيد من تدفق الدم إلى الدماغ والعضلات، وحينها يشعر الإنسان بسرعة دقات قلبه، بالتعرق، بتنبه الحواس، يتنفس بسرعة، مع انخفاض في الشعور بالألم، واتساع حدقة العين والشعور بالتوتر.

الغدة الكظرية الموجودة في الجزء العلوي من كل كلية هي من تنتج هذا الهرمون، وجزء منه تنتجه بعض الخلايا العصبية في الجسم.

يستمر الشعور بتأثير "الأدرينالين" لمدة قد تصل إلى ساعة كاملة بعد الحدث الذي تسبب بزيادة إفرازه.

التعرّض لإفراز هذا الهرمون بشكل مفرط له تأثيرات سلبية على المدى الطويل، إذ يؤدي إلى جعل الجهاز العصبي في يقظة دائمة، وبالتالي تلف الأوعية الدموية، وزيادة ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية إلى جانب . . .

إقرأ المزيد

موقع عربي21 ينشر تعليق الشاعر #عبدالرحمن_يوسف حول الاحداث الاخيرة التي شهدتها مصر



مقال الموقع بعنوان (ماذا ينقص هبّة المصريين لتكتمل بثورة عارمة ضد السيسي؟):
وفي رؤيته لما ينقص هبة المصريين لتكتمل بثورة عارمة ضد نظام السيسي، قال الناشط والشاعر المصري المعارض عبد الرحمن يوسف، إن "الغضب شرط من شروط التغيير؛ ولكنه ليس الشرط الوحيد ولا الأهم".

يوسف، أكد في حديثه لـ"عربي21"، على أنه "لابد من قيادة؛ وهذه القيادة لابد أن تقدم للمجتمع أملا مبنيا على رؤية مبدئية لما يمكن تحقيقه من مكاسب مقابل مخاطرة النزول إلى الشوارع".

وجزم بأنه "لا يتوفر الآن في مصر إلا . . .

إقرأ المزيد

عبد الرحمن يوسف يرثي الرئيس الشهيد محمد مرسي في تأبين القوى الوطنية - اسطنبول

عبدالرحمن يوسف يتهم سيسي باغتيال مرسي

عبد الرحمن يوسف : الرئيس مرسي له الآن شرعية الشهادة

تأبين السفير إبراهيم يسري رحمه الله في اسطنبول... كلمة د.سيف عبدالفتاح والشاعر عبد الرحمن يوسف