ديوان:
على المكشوف

شراء الكتاب

7/2006

إهـــْــــــــدَاء 

إلى قرائي... الذين غمروني بإعجابهم عبر آلاف الرسائل... راجيا أن أكون عند حسن الظن...!


مــقــدمـــــــــة  :


قصتي مع الشعر ... كطفل يحاول أن يتسلق شجرة ...! ومن يريد أن يمنع الشاعر من كتابة الشعر، كمن يريد أن يحبس جميع الأطفال أو يقطع جميع الأشجار...! لا يصغى الأطفال لكلام الكبار حين ينهونهم عن تسلق الأشجار... إنها مغامرتهم... و مخاطرتهم المتاحة...! 


إنها متعتهم الكبرى... ولذتهم القصوى...! قد يسقط الطفل من على الشجرة... ويتألم... ولكنه يعود ليتسلق من جديد، وقد تكون السقطة قوية فيصاب بإعاقة... ولكنه رغم ذلك ... يظل طول عمره يتمنى أن يعود صحيح الجسم... لكي يعاود تسلق الأشجار مرة أخرى...! إن كل الذين حاولوا منعي من أن أكون الشاعر الذي أنا هو اليوم...يتخيلون أن بإمكانهم منع الأطفال من تسلق الأشجار...! يتخيلون أن بالإمكان حبس جميع الأطفال...! أو قطع جميع الأشجار... !


عبدالرحمن يوسف 

القاهرة 

18/3/2006

في أوضة النوم وانا لوحدي وطافي النورْ ...

ببص تملي ع الحيطةْ

بافتح عيني في الضلمةْ

وباتخيل أمور وأمورْ ...

بعيد عن ضلمة الدنيا

أعيش في الضلمة نور خافتْ

بأفكاري اللي ما خافتْ من الضلمة

باحَوِّلْ حيطة الأوضة لشاشة عرْضْ

واشوف أفلام ولا الأحلامْ

أنا الكاتبْ وانا السيناريستْ

وانا المنتجْ وانا المخرجْ

على الحيطة بطولتي مُطْلَقَة طَبْعًا

باشوف نفسي بطل مغوارْ

وأحيانًا بطل مقهورْ

ولكن باجي في الآخر

وباقهر كل مين قهروني طول الحلمْ

باخدهم تحت ضِرسي وادوسْ

بامصْمَصْهُم تقولشِ عيدان قصب

وافضل أعذّبْهمْ وأدِّبهمْ

وفي الآخر أسامحهمْ

ما تسألنيش تسامح ليه؟

على الحيطة أنا اللي باقرر القراراتْ

أنا السائل وانا المسؤولْ

أنا اللي باحدد الجزاءاتْ

أنا اللي بكافئ الباذل على المبذولْ

وانا قررت اسامحهمْ وعارفهم مايستاهلوشْ ...!

وحاعمل إيه في أخلاقي؟

عظيم جدًّا وقلبي كبيرْ

وخدت قرار أسامحهمْ ...

ودايمًا كل قراراتي بتبقى صح

في الضلمةْ

على الحيطةْ ...!


الحزب الوثني الديمقراطـي         دايمًا عالي عالي مقامُـــــــهْ

لكن سلوكه دايما واطــي
* * *
الحزب الوثني عديم الذوقْ        يلعب تملِّلي ف الصنـدوقْ
بيسجنني وانا المسـروقْ        وان قلت لأ أبات مشنـوقْ
        

أو اعيش وانا حالق شنباتــي
* * *
الحزب الوثني كلام ف كـلامْ        مشروعه عبادة الأصنامْ
مُتَعَهِّــدْ حفـلات حُكَّامْ         ويسـوقـنا زي الأغنـام

وريحته أسوأ من شراباتــــي
* * *
الحزب الوثـني ف كل مكان        من مـراكـش لباكستـانْ
وعْنيه ف «كفاية» و«الإخـوانْ»        مَرَّة دَخَلْت البيت نعســـانْ
لقيته قاعد ويّا مراتــي ...!
* * *
الحزب الوثني قليل الديــنْ        محـتلنا زي فلسطيــنْ
خـلّـى عيشـــــتنا زي الطيـنْ        وجنوده داخلين حِطِّيــنْ

ساعة ما يواجهوا مظاهراتـي
* * *
الحزب الوثني «جمل وهــلالْ»        يكسب برجال الأعمـالْ
نحاوره يدخل فينا شمـالْ        وسرقة الصوت عنده حلالْ
           من أحيائي ومن أمواتـــــي ...!
    
القاهرة              نوفمبر 2005


يا مرسم الغربة قول لي ليه أزورك ليهْ؟

وما فيش موديل جذاب يحرك البُـرْتِـريـهْ ...

أرسم و كل توالي إسودْ

والورق إسودْ ...

ألواني مركوبه بلون إسودْ ...

أشخاصي محتلة بخيال إسودْ ...

ما فيش درجات انــوّع بيها في الإسودْ ...

اللون بقى إعتامه كاملْ ...

واللون بييجي من العنين مش م الصوابع والأناملْ ...

ما فيش ابيضْ

ما فيش اصفرْ 

ما فيش احمرْ

ما فيش اخضرْ

كإن حرام عليّ اللونْ !


كـَطـُيــُـوفٍ  تـَـرْكـُـضُ  خـَلـْـــفَ طـُيــــُوفْ

أوْ بــَــــــدْر ٍ  فــي  لـَحْـظــَــــاتِ  خـُسـُــــوفْ

 أتـَأمـــَّــلُ  فِـيـــــكِ  . . . .  فـَأ ُبْـصِـرُنـِـــي

بـِهــَـــوَاكِ  خـَـرَجْـــتُ  عـَــن ِ الـمَـألــُـــوفْ

 أتـَأمـــَّــلُ  فِـيـــــكِ  . . .   مُـغـَامَـرتــِـــــــي

وَشـْـــمٌ  لقـُـلــُـــوب ٍ  فــَــــوْقَ  كـُـفـــُـــــوفْ

 تـَتـَسـَاقــَـــــط ُ  أسْـئِـلـَتـــي  مَـطــَـــــــــرَا ً

 و  جـَـوَابـُـــــكِ  مـَحْــــذوفٌ  مـَحـْــــذوفْ !

 مـَـــاذا  قــَــــدْ  أغــْـــــرَقَ  مَـرْكـَبـَـنـــــا

مـَــــوْجٌ  ؟   أمْ   لـلأقــْــدَار ِ  صُــــرُوفْ  ؟

 أمـْــسٌ  مـِـــنْ  عِـشـْـــق ٍ  لا  يـُجـْـــدي 

 لـيَـعـُـــودَ  غـَـــدُ  الـحـُــبِّ  الـمَخـْطـُـــوفْ !

 أنـَـــا  فـــي  قـِيـعـَــــان ٍ  مِـــــنْ  ألــَــــم ٍ

و طـُمُـوحِـي فِي شَــــــوْق ٍ لِسُــــــقُــــوفْ

 وَتــَــــري  مـِــــنْ  طـــُــول ِ  تـَمـََـــــرُّدِهِ

قــَــدْ  مـَــــلَّ  العــَــــازِفَ  و  المَـعـْــــزُوفْ

 و خـَريطــَـة ُ  حُسْـنِـــكِ   قــَـدْ  نـُحِـتـَــتْ

فــي  خــَــــدِّي  بـالـدَّمـْـــــعِ ِ  المـَــــذ ْرُوفْ

 يــَا  كـَعْـبـَـــة َ  أحـْلامـِــــــي  إنـِّــــــــي

 طـَيـْــرٌ  مـِــنْ  حـَـوْلـِــكِ  بـَــاتَ  يـَطــُـــوفْ

 أقــْـــدَارِي   تـُـشـْـقِـيـنـــــي   بـُعـْـــــــــدَاً

و أعــُــودُ  كـَمـَــا  الطـِّـفـْــل ِ  المَـلـْهـُـــوفْ

 أدْمـَـنـْــتُ  شـِـــــفــَــــــاهـَــــكِ دَانِيَـــــــــــة ً

أمْسـَـــتْ  لــي  كـَالـكـَـــرْم ِ  الـمَـقـْطــُـــوفْ

 أدْمـَنــْــتُ  شِفـَاهــَـــكِ  أمـْنِـيــَــــــــــــــــة ً

 تـَقـْبـيـــــلا ً. . . أو  نـُطـْقــَـــا ً  لِـحـُــــرُوفْ

 صَلـَّيـْـــــتُ  لـِـرَبــِّـي  يَـجْـمَـعُـنــَـــا. . .

أنْ  يَــرْحَمَـنـِــــي . . .  و اللهُ  رَؤُوفَْ ! ! !

 ذَاعـَـــــتْ  بالشـِّعـْـــــر ِ  حِكَايَـتـُنـَـــــــا

فـَـرَآهـَــــا  المُـبْـصِــــــرُ  و  المَكـْـفـــُـــوفْ

 و غــَــدَوْتُ  أ ُمـَــارِسُ حُبــَّــكِ  فـــي

كـُلِّ  الحَـالاتِ . .عـَلى  المَـكـْـشـُـوفْ . . !!!

 الـقـَاهــِـــرَة   29/9/2002

5,00ً     صـبـاحـَـــا


مقطع من قصيدة مـَـــــــرَّة ْ. . . !   
رَأيْـتــُــكِ  فـــــي  الهـَـــــوى  دُرَّة ْ غـَـزَالــَــــة َ   
غـَابــَــــةٍ   حــُـــــرَّة ْ جـَـوَادِي  مـِـنْ   هـَـوى  عـَـيْـنـَـيـْــ ــــكِ  
عــَــاشَ   حَـيَـاتـَـهُ   عـَـثــْـرَة ْ تــَــذ ُوبُ   خـُيــُــوط ُ   قِـصَّـتِـنـَــــا  
و  تـَـبْـقــَــى  بـَيـْـنـَـنـَــا  شـَـعــْـــرَة ْ أنــَا  الـمَـصْـلــُـوبُ  فــي  نـَهـْـدَيـْ ـــكِ 
أنـْــزِفُ  قــَطــْــرَة ً  قــَـطــْــرَة ْ أنـَـا  الـذ َّوَبـَـانُ   فـــي  شَـفـَـتـَـيـْ ـــكِ  
نِـلــْــــتُ  نِـهـَايــَـــة ً  مــُــــرَّة ْ وَقــَعـْــتُ  بـِـفـَخــِّـكِ   الـمَـنـْصـُو بِ   
فـي  دَرْبــِــي  عـَلـــى  غـِــــرَّة ْ أنـَـا  مـَـنْ  كـَــانَ  يَـحْـسـَــبُ  أنـَّ ـــــهُ   في  الـحــُـبِّ  ذو  خِـبـْـــرَة ْ !

 


مقطع من قصيدة أذ ْكــُـــــــــــر . . . !   
و أذ ْكـــُـــــــــرُ  هـَـمْــسَــنــَــــــــــا  لـَـيــــْــــــــــلا كـَعُـصْـفـُـورَيــْـــــــن ِ . . .  
بـَـــــــلْ   أحْـلــَـــــــــى   كـَـعُـنـْـقـُودَيــْـــــــــن ِ  فـِــــــــــي   كـــــَــــــــــأس ٍ كـَجَـوْهَـرَتـَيــْـــــــــن ِ . ... 
بــَــــــلْ  أغـْـلــَــــــى !   عَـشِـقــْــــــتُ  الـقــَيــْــــــدَ  حــَـــــــوْلَ   يــــَــــدِي و مَـارَســْـــــــــــتُ  الـهـــَـــــــوى   قــَـتـــْــــــــــلا   عَـشِـقــْــــــتُ  الـسَّهــْــــــــمَ   مــِـــــنْ  عَـيْـنـَيـــْــــ ــــــكِ  يَـنـْـفــُــــــــذ ُ  دَاخِـلـِــــــــي   سَـهــــْــــــــلا   هَـوَانـــَــــــــــــا   
كـــَــــــــــانَ  مُـشـْـكِــلــــَـــــــــة ً و  لـــَــــــمْ  أعـــْـــــــرِفْ  لـَهــَــــــــــا  حــَـــــــــلاّ  

 


مقطع من قصيدة  وَحــْـــــدِي . . .  
وَفـيٌّ  بـِـعَـهـْـــــدِي . . . و مَهْـمـَـا  تـَـغـَـيــَّــرَ   حـَــالُ  الــزَّمـَــان ِ  
أنــَـا  لا  أ ُغـَـيــِّـــرُ  جـِـلــْـــدِي . . و مَهْـمـَـا  تـَـغـَيـــَّـــرَ  لــَـــوْنُ  الـسَّـمـَـــاءِ  
بـِـبــَـــرْق ٍ  و  رَعــْــــد ِ . . أنــَـــا  لا  أ ُغـَـيــِّـــرُ  وِدِّي . . لـِـذ َلــِـــكَ أقـْطـَـعُ دَرْبـي َ وَحــْـــدِي . . . ! !

 


  مقطع من قصيدة زيــَـــــــــارَة ٌ. . . !   
فـَاجَـأتـْـنــِــــــي  فــِــي  لـَـيْـلــَــــــةٍ   بـِـزيـــَــــارَة ْ 
مِـثــْـــلَ  حَـقــْـــل ٍ  بــُـــور ٍ  حَـبَـانــــي  ثـِمــَــارََه ْ   
قــُلــْـتُ :\" أهـْــلا ً\" ،  فـَأقـْـبَـلـَـتْ . . . و  تـَثـَنـَّــتْ  
و اسْـتـَقــَــــرَّتْ  عـَلـــى   السـَّريــــر ِ  إثــَــارََة ْ  !   
وَ  دَعَـتـْـنـِـــي   كـَأنـَّـنــِـــي   فــِــي   فِــرَاشـِــــــي  طِفـْلـُهَــــــا  
أعْـطـَاهـَــــــا  سَـعِــيــــدَا ً  قــَــرَارََه ْ !   
ثــُــــمَّ  ألـْقــَــــتْ  حِــذ َاءَهــَـــــا !  و حُـلـِـيـَّـــا ً! ! 
و رَمَـتـْـنـِـــــــي  بـِنـَظــْــــــرَةٍ   مَـكـــَّـــــارََة ْ ! ! !   
فـَتـَقـَدَّ مـْـــــــتُ  و  انـْتـَصََـبــْـــــــتُ   وُقـُوفــَــــــا ً 
مِـثــْــلُ  جَـيـْــش ٍ  يَـكـَــادُ  يَـبـْـــدَأ ُ غـَــارََة ْ . . . !   
و  تـَحَـسَّـسْـــــتُ  فـــي  الـظــَّــــلام ِ  طـَريـقـِــــــي  
ثــُـــــمَّ  أدْرَكـْــــــــتُ  غـَايَـتــِـــــــي   بـِجــَـــــدَارََة ْ  

 


مقطع من قصيدة الخـَائـِفــَــــــة ُ. . . !  
لا تـَهـْـرُبــِــي   مـِــنْ   نـَاظــِـــري  
و  تـَـشـَجـَّعـِــي و تـَـنـَعـَّـمــِـــي   بـِـقـَـصـَائـِـــدي  
و  تـَـمَـتـَّـعــِــــي الـعـُــمـْـــرُ  يَـرْكــُــضُ  
و الـحَــيـَــاة ُ  قــَصِـيــــرَة ٌ و 
مَـشـَاكـِـــلُ  الـدُّنـْيــَـــا  تــُـــؤَرِّقُ   مَـضـْجـَعـِـــي ل
ا  تـَسـْـألـيـنـــــي  عــَــنْ   نِـهـَايــَـــةِ   دَرْبـِـنــَــــا 
هـَيـْهــَـاتَ  يَـنـْـفــَـعُ  في  الـغــَـــرَام ِ   تـَـوَقــُّعـِـــي

 


 مقطع من قصيدة  حـُــبٌّ فــَــوْقَ العـَــادَةِ . . . ! ! !   
أ ُحَـاوِلُ  شـَـرْحَ  مُشـْـكِلـَتي  بمَـوْهِـبَـتي البَلاغِـيـََّة ْ 
بأنـِّـي  لــَـمْ  أزَلْ  أهـْــوَاكِ   مُـعْـجـِـزَة ً  جَمَـاليـَّــَة ْ 
مُـحَاوَلـَـتي  لـنـَيْـل ِ رضـَاكِ  بالشـِّعـْـر ِ انـْـتِحَاريـََّة ْ 
و كـَيـْفَ يَطـُولُ شِـعـْـرُ الأرْض ِ مِشـْكـَاة ًسَمَاويـََّة ْ؟ 
إذا فـَكـَّرْتُ  في عَــيْـنـَيْـك ِ تـَسْـكـُنـُنـِي الشـَّـفـَافِـيـََّة ْ 
و إنْ  فـَكـَّرْتُ في شـَفـَتـَيـْكِ  تـُشـْعِـلـُني انـْحِـلاليـََّة ْ 
و لـَمْـسَــة ُ  كـَـفـِّــكِ  المَـلـْسَـاءِ غـَابـَاتٌ  مَـدَاريـََّة ْ 
تـُعِـيــدُ  جَـمـيــعَ  أخـْلاقي  لسِـيرَتِـهـَــا  البـِـدَائِـيـََّة ْ   
كَأنـِّي  لـَمْ  أعـِـشْ  يَـوْمـَـا ً  بـِـدَائِــرَةٍ  حَــضـَاريـََّة ْ

 


مقطع من قصيدة الــبـَـارِحـَـــــــة ُ. . . !  
زَارَنـِـــــي  طـَـيْـفــُـــــكِ  لـَـيــْـــــــلَ  الـبـَارحَــــــة ْ 
مِـثــْــلَ سـِــــرْب ٍ  مِـــنْ  خـُـيُـــــول ٍ  جَـامِـحَــــــة ْ 
كـَعَــــــرُوس ِ الـبَحـْـــــر ِ صَــــــارتْ  كَـلَِمَــاتي ...  
في  بـِحــَـــــار ٍ مِـــــنْ  ضِـيــَـــــاءٍ  سَـابـِحَـــــة ْ ! 
قـُـلـْـتُ : \" يَـا طـَيـْــفَ حَـبـيـبــي . . . لا  تـَدَعْـنِــي  
لـخـَســَـــــــاراتِ  ظـَلامــــــي  الـفـَادِحــَـــــــة ْ \" ! 
نـَحْـوَهَــــــا  يَـسـْـــــرحُ  قـَلـْبــــــي   بـِثـَبــــــــــاتٍ  
وإلـــــى غـَـيـْـــــــري  أراهَــــــــــا  سَـارِحـَــــــــة ْ 
كـَيـْـــفَ  أشـْـتـَــاقُ  إلـيْـهَــــا  ؟  لا  تـَسَـلـْـنـــي . . 
كـَذبـيــــــح ٍ  بَــــــــاتَ  يَـهْــــــــوى  ذابـِحَــــــــهْ !

 


مقطع من قصيدة  صـَـدْ مــَــــــة ٌ. . . ! ! ! 
كـَلـَّمَـتـْـنـِــي . . .  صَـوْتــَــا ً  يَـفِـيــــضُ  عُـذوبـَة ْ 
أيْ   فــُـؤادي . . . هـَــلْ   هــَـــذِهِ   مَحْـبـُـوبـَــة ْ ؟ 
كـُـــلُّ  شـَــيْءٍ  أهـْــــواهُ . .   
فـيــــــكِ   تـَجَـلــَّـــى نـَهـْـــرُ  حُـسْـــن ٍ . . .  
و  رقــَّـــة ٌ   مَـوْهُــوبــَــة ْ أقـْبـِلـِــي . . .  
و افـْـتـَحِـــي   خـَـزائـِـــنَ   مُـلـْكـــي مِـــنْ   كـُنـُـــوز ٍ  مَـعْـزوفـَـــةٍ  . . .  مَـكـْـتـُوبـَـة ْ ! 
جَـرِّبـِـي . . . طِـيــري   فــَـوْقَ   سُحـْـبِ  خـَيَـالـــي 
فـَخـَيـالـــي  . . .  أ ُنـْـشـُـــــــودَة ٌ   مَـسْـكـُـوبــَـــة

 


  مقطع من قصيدة   الـمـَظـْـلـُومــَـــــة ُ. . . !     
عـَشِـقـْتــُـــــكَ  طــُـــــولَ  مـَسَـائـِــــــيَ   بــَـــــدْرَا ً 
و بـَعـْـــــدَ  الـمـَســَــــاءِ  عـَشِـقـْتــُــــكَ  فـَجـْـــــرَا ً  
عـَشِـقــْــــــتُ  كـَلامـَــــكَ  سِـحـْـــــرَا ً  حــَـــــــلالا ً   
و صِـدْقــَـا ً ،  و كِـذ ْبـَــا ً ،  و نـَثـْــرَا ً ، و شِـعـْـرَا ً 
فـَصِـــرْتُ - إذا  شِـئــْـــتَ - عــُـــــودَا ً  يـُغـَـنـِّـــــي   
و إنْ  شِـئــْـــتَ  صـِـــرْتُ  لِـدَمـْعِـــــكَ  صـَـــدْرَا ً ! 
حـَنـَانــُـــكَ  يـَقـْطــُـــرُ  فــي  كـَهـْـــــفِ  شـَوْقـِــــي   
و مــَــــاءُ  حـَنـَانــــــي   تـَـدَفــَّــــــقَ   نـَهــْـــــــرَا ً 
تـَقــُـول : \" تـَرَكـْتــُــكَ \" . . وَيـْحـَــكَ  فـَاصـْــــدُقْ 
تـَرَكـْتــُـــكَ  يـَوْمـَــــا ً  فـَهـَاجـَــــرْتَ  شـَهــْــــرَا ً ! 
تـُريــــــدُ  امـْتِـلاكـِــــــي  كـَبـَيــْــــتٍ   عـَتِـيـــــــق ٍ 
يـُعـَمـَّــــــرُ  يـَوْمــَــــا ً  و  يـُتـْـــــرَكُ  دَهــْــــــرَا ً ! 
أؤدّي  غـَـرَامــَــــــكَ   فـَـرْضــَـــــــا ً  لـَـذيـــــــــذا ً 
و أنــْـــتَ . . تـُؤَدِّيـــهِ  جـَمْـعـَــا ً و قــَصـْــرا ً ! ! !

 


مقطع من قصيدة الجـَـمـِـيـلـَــــــة ُ. . . 
يـَا أ نـْـتِ . . . لـَـوْ أرْجُو . . . ألَنْ   تـُصْغِــي  لي ؟ 
و إذا  ضلـَـلــْــتُ . .  فـهـَــلْ  هــَــواكِ  دَلـيـلـــي  ؟ 
يـَـا  دَوْرَقـِـــي  المَـمـْلـــوءُ . . . كـَأســِـيَ  فــَــارغ ٌ 
فــَتـَمَـايَـلـي . . و تـَفـَـضَّـلـِـي . .  صُــبِّــي   لـي ! ! 
أطـْـلـَـقــْـــتُ  حَـمْـحَـمـَـــة َ الــرُّجُـولــَـةِ  شـَاعِــــرَاً 
كـَلِـمـاتــُــــهُ  اسْـتـَعْـصـَــــتْ  عَـلــى   التـَّـأويـــــل ِ 
شَـبـَــقُ  الـقـَصِـيــــدَةِ  مِـنـْــكِ  صَـــارَ  تـَـرَهـُّبـَـــا ً 
و  مَـوَاعِظـِــــي  هِـــيَ  ســُـــورَة ُ  الـتـَّدْجـِيــــل ِ ! 
أحْـتــَــارُ  إنْ  حـَـلـَّـلـْــــتُ  حُسْـنــَــــكِ   لـَـيْــلــَـــة ً
 يـَــا  قــُــــدْرَة ً  قـَـفــَـــزَتْ  عَـلــى   التـَّحـْـلـيـــــل ِ 
يا فِــــتـْـــنـَـــةً ًتـَـبْـــــدُو كَـــسَــبْـــعـَــةِ أَحْــــــرُفٍ 
والــقـَـلـْـبُ يـَـقـْـضـِـي الــلـَّـيْــلَ فــــي الــتـَّـرْتــيــلِ

 


مقطع من قصيدة لـِـقــَــاءٌ  بَـعــْـــدَ غِـيـَـــابٍ . . . 
جَـلـَسَـــــتْ  و  دَقــَّــــة ُ  قـَلـْبـِهـــــــا  تـَـتـَعـَالـَــــى  
و  جَـمَـالـُهــَـــا  وَهـَــــــبَ  الـمَـكــَــــانَ   جَـمـَـــالا  
يـَـا  خـَاتـَمـِــي  الـمَـفـْـقــُـودَ  في   دُنـْيـَـا  الـهـَـوى 
عَـيْـنـَـــاكِ   تـُلـْـقـِــــــي   لـلـوِصـَــــال ِ   حِـبــَــــالا 
هـَــــذا  الـشـُّحـُـــوبُ  عَـلــى  خـُــــدُودِكِ  حــَــادِثٌ  
بَـعـْــدَ  الـفِـــراق ِ . .  و كـَـمْ  فِـراقــُـكِ  طــَـالَ . . ! 
أرْجـُـــوكِ  . . .  لا  تـَـتـَصَنـَّعـِـــي ،  فـَغـَريـزَتــِـــي  
شـَـرِبــَــــتْ  طِـبـاعـَــــكِ  هـُـدْنــَـــة ً  و  قِــتــَــــالا لا  
تـَـنـْـظــُــــري   نـَحـْـــــوي   كـَأنــَّــــكِ  مـَــــاردٌ   
يَـرْقــَـــى  الـجـِبـَــــالَ   و  يَـحْـمـِــــلُ   الأثـْـقــَــــالَ 
إنـِّـي   لأعـْــــرفُ   كـَيـْــــفَ  أنــْـــتِ   حَـمَـامـَـــة ٌ 
لا  تـَسْـتـَطِـيــــــعُ  بــِـــذِي  الـحَـيــَـــاةِ   نِـضـَــــالا 
مـَــا  زالَ   ثـَغــْــرُكِ   قَـَطـْـفـَـــة ًًً  مِـــن   فـِتـْـنـَـــةٍ  
كـَـــمْ  لــَـــفَّ  حـَــــوْلَ  إرَادَتـِـــي  الأغـْــــلالَ . . !

 


مقطع من قصيدة مُـبـَالـَغــَـــــاتٌ . . . 
فـي   أيِّ   مِـشـْنـَقـَــــةٍ   تـُــــرَاهُ  مَصـِـيــــــري  ؟ 
و  لأيِّ  هَـاويـَـــــــةٍ   أحــُــــــثُّ   مَـسـيــــــري  ؟ 
و بــِــأيِّ   بَـحــْـــر ٍ  تـُغـْرقـيـــــنَ   قـَصَـائِـــــدي ؟ 
و بــــأيِّ  نــَـــار ٍ  تـُشـْعِــلـيــــــنَ  سَـعِـيــــــِري  ؟ 
قـَالـَـتْ  : \"  تـُبَـالِـغ  ُ إنْ  وَصَـفـْـتَ  مَـحَـاسِـنـي ، 
و لِـحُـلــْــــو ِ صَـوْتـِــــكَ   قِـمَّــــــة ُ  التـَأثـِيــــر ِ \" 
مـَــا  زالَ   يُـعْـجـِبُـنـــي   كـَلامُـــكَ  يــــا   فـَـتــــى 
و  يَـنـَــالُ  مِـــنْ  شـَـجَـنــي  و  مِـــنْ   تـَقـْديـــري

 


مقطع من قصيدة نـِــــــدَاءَاتٌ . . . 
قـَالـَـتْ : \" أ ُحِبـُّـكَ \" ،  فـَالأيـَّــامُ   تـَضْحـَـكُ   
لـي قـَالـَـتْ : \" أ ُحِبـُّـكَ \" ،  فـَالأحـْــزَانُ   نـَاسِـيـهـَـــا  نـَسِـيـــتُ   كـُــلَّ   لـَيــَــال ٍ   
كـُنـْــــتُ   أسْهَـرُهـَـــا و  أسْعَـدَتـْنِـــي   دُمـُـــوعٌ    
كـُنــْـــتُ   أبْـكِـيـهـَــــا جـَـاءَتْ  إلــَـيَّ   و  نـَــارُ   العِـشـْـــق ِ   
تـَحْرقـُهـَــا فـَبـِـــتُّ   أ ُشْعـِـــلُ  مـَــا  فـيهـَـــا   و   أ ُطـْفِـيهـَـــا أ ُطـْفِــي  لـَهـِيــبَ  اشْـتِـيـَـاق ٍ   
بَيـْـنَ   أضْـلـُعِـهـَــا و  أ ُضـْـــرمُ   الـنــَّـارَ   دَمْعــَـــا ً   في   مَآقـيهــَـــا تـَقــُولُ : \"غِـبْـتَ . . و طـَالَ  البُعـْـدُ ، هَـلْ  ثـَقـُلـَتْ طـُقـــُـوسُ   حُبـِّــيَ   فـي   لـَيـْـــل ٍ  تـُؤَدِّيهــَــا ؟ \" تـَقــُولُ : \" أقـْبـِــلْ ،  و  حـَـرِّرْ   قـَيـْــدَ  خـَطـْوَتِـنـَا فـَكـَـــمْ   لـَدَيْـنــَــا   مَشـَاويــــرَا ً   سَـنـَمْشِـيهـَــا !

 


عـَيـْـنــَــــــــاكِ  تـُـشـَـتــِّــــــــــتُ  أفـْـكــــَـــــــــاري

و تـُحــــَـــــــــرِّكُ  سـَاكــِــــــــــنَ  أنـْهــَـــــــــــاري

عـَيـْـنــَــــــــــاكِ  تـُحَـوِّلـُنــــــــــي  طِـفـــْــــــــــــلا ً

خـَـشـَـبــَـــــا ً  مـِـــنْ   تـَحـْــــــتِ  الـمِـنـْـشــَــــــار ِ

 كـَـفـَـراشــَــــةِ  حـُســـْـــــن ٍ  قــَــــدْ  رَقـَـصــَــــــتْ

مــَـــــعْ   صـَـــــوْتِ   غِـنــَـــــــاءِ  الأزْهــَـــــــــار ِ

 و  تـَثــُــــــــــورُ  فـَتـُصـْبــِـــــــحُ   زَوْبـَعــَــــــــــة ً

تـَتـَخـَطـَّــــــــى   شـَاهـِـــــــــقَ   أسـْــــــــوَاري ! !

بـَحــْــــــرٌ  مـِــــنْ   حُـســْـــــــن ٍ   يـُغـْـريـنـــــــــي

لأ ُجــــَــــــــرِّبَ   نــَشـْــــــــــــوَة َ  إبـْحــَـــــــــاري

تـَســْـــــــري   فـــــي   رُوحـِــــــــي   نـَافـِــــــــذَة ً

نـَفـَـســَـــــا ً  يـَسـْـــــــري   فــــــي   مِـزْمــَـــــــار ِ

مــَـــــــــدَدَا ً   لـِـقــَريـحــَـــــــةِ   مـَـوْهـِـبَــتـــــــــي

سـُـحـُـبــَـــــــا ً  لـِمـَوَاســِـــــــــم ِ  أمْـطـــَـــــــــاري


مقطع من قصيدة تـَوْبـــَــــــــــة ٌ. . . ! 
مـَـــا   زلــْـــــتِ    مَـوْضـُوعـــِــــــي    
الـمُـفـَضـــَّـ ـــــلَ   فــي   الـتـَّأمــــَّـــــل ِ   
و  الـكِـتـَابـــَـــــــة ْ !  تـَهــْـــــــــــوَاكِ    كــُـــــــــــلُّ     خـَوَاطــِـــــــــري  
و  لـغـَـيــْـــــر ِ   حُـسْـنـِــــكِ   لـَســْـــــتُ   آبــَــــــهْ يــَـــا   قِـصَّـتـِـــــــي   الـعــَـــــذ ْرَاءَ  . . .   يــَــــــا  دَمـْعـــَــــــا ً  عـَـلــــــى   خــَـــــــدِّ   الـرَّبَـابــَـــــــة ْ 
أنــَـــا   مـَـــــنْ   تـَمــَـــــرَّدَ    فـــــي   الهــَــــــوى  ضــِـــــــــدَّ   الـحَـواجــِــــــــز ِ   و الـرَّتـَابــَــــــة

 


مقطع من قصيدة الفـُسْـتــَـــانُ الأسـْـــــوَدُ . . . 
فـُـسْـتـَانـــُــــك ِ الأسـْـــــــودُ  كــَـــمْ  أذ ْهَـلـَـنـــــــي  أذ ْكـُــرُهُ . . . 
فـــي  خـَـلـْـوتـــي . . .  و الـعَــلــَــن ِ كـَـــمْ  عـَـذ َّبـَـتـْنـــــي  كــُــلُّ   
فـَـتـْحــَــــةٍ   بـِــــــهِ  و  زِرُّهُ  الــعَـنـِــيـــــــــدُ  كـــَــــمْ  قـَـاتـَـلـَـنـــــــــي كـَــانَ  مُـنـــــايَ   
الــنـَّـيــْــــــلُ  مـِــــــــنْ   أزرارِهِ  و ذلـِـــــــكَ  السَـحــَّــــابُ  لـَــــوْ  جَـامَـلـَـنــــي ! ! ! 
مُـلــْـــكُ  يَـمِـيـنـــــي  كـَــــــانَ  كــُــــلُّ  كـَـنــْــــزه ِ   و  لـَيـْـــسَ  مـُلـْـكـِـــــــي  الآنَ  لــَـــوْ قابَـلـَنـــــي !

 


مقطع من قصيدة لا  بـَدِيــــــل . . . ! 
الآنَ   يــَـــا   رَفِـيـقــَـــــة َ  الـلـيـَالـــــي بـَعــــْــدَ  انـْتِهـَـــاءِ  دَرْبـِنـــَـا  الـطـَّويــلْ  
أسْـتـَرْجـِـعُ  الـشـَّريــط َ  فـــي  هـُــدُوءٍ مــِنْ  لـَـحْـظـَةِ  اللِـقــــَاءِ . .  
للــرَّحِـيـلْ أقـُولـُهـَــا  مـِــنْ  دُونـِـمـَــا  افـْـتـِـــرَاءٍ لا  لـَيــْـسَ  لـلــقــَــاءِ  مـِـنْ  سَـبـيـلْ ! 
لا  تـَسْـألـيـنــي : كـَيـْـــفَ ؟ أوْ  لِـمـَاذا يُـنـْهـِي الجَــوَادُ  نـَشـْــوَة َالـصَّهـِيـلْ ؟ 
مـَـا  كـَــانَ  بَـيْـنـَـنـَــــا  سَــرَابُ حـُـبٍّ مـُـشـَـــوَّه ٍ  و  قـَلــْبــُـــــهُ   عـَـلِـيــــلْ

 


مقطع من قصيدة تـَعـْـجـِـيـــــــــلٌ . . . 
و ألـْـقـــَــى   مـِـنــْـــــكِ   تـَعـْـلـِـيــــلا و تـَسْـويـفـــَـــــا ً  
و  تـَأجـِـيـــــــــلا نـَهــَــــاري  مـُظـْـلـِــــــمٌ   يـَأســَــــا ً 
و لـَيْـلـِــــي  مــَــــاتَ   تـَأمـيــــــلا ! 
أ ُرَتـــِّـلُ   حُـلــْــــوَ  عـَيْـنـَيـْهــَــــــا طـِــــــوَالَ   الـَّـلـيــْــــل ِ  
 تـَـرْتـيــــلا رَأيــْــتُ   الـعـِـشــْـــقَ   قـُـرْآنــَــــا ً و  تـــَــــــوْرَاة ً   
و   إنـْجـِيـــــــــــلا شـَـربــْــتُ   الـثـَّـغــْـــرَ  إحـْيـَــــاء ً 
و  ذ ُقــْــتُ  الـرِّمـْــشَ   تـَـقـْـتِـيــــلا يـُشـَـتــِّــتُ  
وَصْـلـُهــَــا  الآمــَــالَ تـَحْـريـمــَــــــا ً  و   تـَحْـلـيــــــــــــلا 
تـَقـــُــولُ   بـِأنـَّهــَــــا   تـَهــْــــوى و  تـَـنـْســَــى  كــُــلَّ   مـَـا   قـِيـــــلا 
فـَصــَـــارَ   الـهـَجــْــرُ   تـَـكـْـثِـيــرَا ً و صــَــارَ  الـوَصــْــلُ   تـَـقـْـلِـيــــــلا


مقطع من قصيدة لـَوْحـَـــــة ٌ. . . ! 
رَسَمْتـُـكِ  فــَــوْقَ لـَوْحـَـــة شِعـْــــــــــــريَ الـبَحـْــريِّ  
شـُطـْآنــَـــا فـَكـُونِـي  فـي  بـِحـَـار  الـشـِّعـْــــــــــــــر ِ 
لـلأسـْطــُــول ِ رُبـَّانــَـــا أنـَـا  مـَــنْ  يَـخـْلـُـــقُ الأوْتـَـــارَ فـي  شـَفـَتـَيـْــكِ  ألـْحـَانــَــا 
أضـُــمُّ  الـعــُودَ  نـَحـْـوَ الـقـَـلـْــــــــــــــبِ  كـَيْ  تـَرْتـَاحَ  رُوحَـانـَـا مُغـَامـَــرَة ٌ. . . 
فـَمَـا  أحـْلـَــى مُغـَامـَرَتِــــي  و أحْـلانـَـــــا !

 


مقطع من قصيدة فِـتـْنـَـــــة ٌ. . . ! 
قــَـــدَري  بــأنْ  أحْـيـَـــا  غـَرَامـَــــكِ  مِـحـْنـَــــة ْ ! 
طـَيـْــرَاً  أضـَــاعَ   مـَـــعَ  الـمَـغــَـاربِ  غـُصـْـنـَــه ْ  
أنـَـا  مـَـا  غــَــدَوْتُ   مُخـَـيــَّـــرَا ً  فــي  حـَرْبـِـنــَــا 
كـَــيْ   أسـْـتـَريـــحَ   مـِـنَ   الـقِـتــَـال ِ  بـِهـُدْنـَـة ْ ! 
قـَــدَري  أعِـيـــشُ  عـَلـى  الـسُّـطــُــور ِ مُـتـَيـَّمـَــا ً 
مـُتـَصـَـوِّفــَــا ً  بـالـمـَــال ِ  يَـشـْغــَـــلُ  ذِهـْنــَـــه ْ ! 
سـَـكـَبــَــتْ  أبـَاريــــقُ  الـشـُّجــُــون ِ  قـَصَـائـِـــدي 
و الـكــُــلُّ   يـَمـْــلأ ُ مـِـنْ   رَحِـيـقـِــيَ   صَـحـْـنــَـه ْ 
حـَـتــَّـى  الـتــي  أحـْبـَـبْـتـُهـَــــا  أمْـسـَـــتْ  عـَـلـــى سـَـفــَـــر ٍ   
لِـتـَمـْــلأ َ   فـي   فــُـــؤَادِي   حـُـزْنــَــهْ يـَـا  أنــْــتِ  
هـَــــلْ  أبـْصـَـــرْتِ   يَـوْمـَــا ً  قـَائـِــدَا ً هـَــزَمَ  الـوَرَى . . أمْـسـَـى  يـُسـَـلـَّـمُ   حـِصـْـنـَـهْ ؟

 


مقطع من قصيدة مـَا نـَسِـيــتُ  العـَـذاب . . .  
لأنَّ  فِـرَاقـَـكِ  جـُـرْحٌ  عَـمِـيــقْ . . . 
أتـُـوهُ عَلى الـدَّرْبِ  لكنْ نـَسيـتُ أضِلُّ الطـَّريقْ . . . 
وأشـْـرَبُ  كـَأسـَـكِ  خـَمـْـراً عـَتيق و لكنْ  
نـَسيـتُ  بأنْ  أسْـكــَـرَ اليـَـوْمَ . . . 
ثـُـمَّ  نـَسِـيــتُ  أُفـيــقْ . . . !


مقطع من قصيدة طـَريــــــــقٌ . . .  
أشْعِـلـِـــي  في  قـَـلـْبــِـــي  الـصَّـغِـيـــر ِ  حَـريـقــَــا   
مَـزِّقـيـنـِـــــــي   بـِقـَســْــــــــــوَةٍ   تـَـمـْزيـقـــَــــــا ً  
و  اتـْركِـيـنـِــي . . .  كـَـنـَـــوْرَس ٍ  في  سَـمـَائـِـــي 
أشـْـــرَبُ  الـشـَّمـْــسَ  في  الـصـَّبــَـاحْ   طـَلـيـقــَـا 
فـي  مــَــــدَار ِ الـغـــَـــرَام ِ  كـَـوْكـــَــــبُ   فـَـنــِّـــي  
يـَـمــْـــلأ ُ  الـلـيـْـــــلَ   نـَـشـْــــوَة ً   و   بـَريـقــَــــا 
و عَـلـى   كــُـــلِّ   زَهــْــــرَةٍ   كـُـنــْـــتُ   يـَـوْمـَــــا  
أرْشــُـــــفُ   الـحــُــــبَّ  لــَـــــذ َّةً   و  رَحِـيـقــَـــــا 
و  أنــَـــا   الآنَ   مِـثــْــــلُ    طِـفــْـــــل ٍ  بــَــــريءٍ  
عَـشــِــــقَ   الـبَـحـْـــرَ  كـَـيْ   يَـمـُـــوتَ  غـَريـقــَــا


مقطع من قصيدة وَهــْــــــــمٌ . . . ! ! !   
يـَـا  أيـُّهـَـا الـسُّهـْـدُ  هـَـلْ  بالـلـيـْـل  مـِـنْ  سـِنـَـةِ ؟ 
و مـَــا  الإجـَابـََــاتُ  عـَــنْ  أسـْــرَابِ  أسْـئِـلـَتــي ؟  
تـَجْـتـَاحُـنــي  في  سُـكـُـون ِ  الـلـيـْــل ِ مُـشـْـكِـلـَـة ٌ 
هـَـلْ  لـلهـَـوى  الـغــَضِّ  في  قـَلـْبـي مـِنْ امـْـرَأةِ ؟ 
أهْـفـُـو  إلى  عِـشـْـــق ِ أنـْثـَى  لـَسـْــتُ  أعـْـرفـُهـَـا 
أحْـتـَاجُهــَــا   إنْ   غــَـزَا  الإظـْــلامُ   أ ُمْـسِـيَـتـِـــي 
هـَـلْ  في  الـكـَوَاكـِـبِ  مـِـنْ  أنـْثـَـى  تـُجَـاوِبُـنـي  ؟ 
أمْ  خـَلـْـفَ  بَـحـْـرَ  ضِـفـَافِ  الـبَـحـْر ِ أ ُمْـنِـيَـتـِـي ؟ 
لــَوْ  قِـيـــلَ  لـِــي  ذَاتَ  يـَـــوْم ٍ  أنـَّهـَــــا  بـِـدَمــِـي 
لـَمـَــــا  تــَــــرَدَّدْتُ  فــي  تـَقـْطِـيـــــع ِ  أوْرِدَتـــــي 
أحـْتــَـــاجُ   كــُـلَّ   بـِـحـَــــار ِ  الأرْض ِ  بـِأمــْـــرَأةٍ 
لـِكــَـيْ  أ ُحــَــــرِّرَ  مِـرْسـَاتــــــي  و  أشـْرِعَـتـِــــي