ديوان:
لا شَـيْءَ عِنــْدي أَخـْسَرُه ْ !

شراء الكتاب

2005

يتكون هذا الديوان من مجموعة من القصائد التي تتضمن رؤية الشاعر للمرحلة التي تمر بها مصر و الأمة العربية في لحظتها التاريخية الراهنة . . . تلك المرحلة التي تعتبر مخاضا لعهد جديد للإنسان العربي ، الذي بدأ يتحرك رافضا الخضوع للأنظمة المستبدة التي تحكمت فيه لأكثر من نصف قرن . . .


إهـــْــــــــدَاء

إلــى كـُـلِّ الـذيـــن يـُريــدُونَ أن ْ يـَقـُولـُـوا : لا . . . و إلـى كـُـلِّ الـذيـــن لا يــُريــدُونَ أن ْ يــَسـْمـَعـُـوهـَـا !


مــقــدمـــــــــة :


إنّ الشاعر الحر ..مثل من يقف في الحقل ممسكاً بحبـوب القمـح في كفـّهِ ، فتأتي العصافير من كل شكلٍ و لــون ٍ... تـقــف على يــده ... تأكل باطمئنـان ... ثم تطير ...مُتعتـه القصـوى في تـلـك اللحظات التي يقف فيهــا العصفور على يده ...و هذا العصفور الطليق في السماء هو الشعر ... الحر ...! أما الشاعـر الذي يعـرض شعــره للبيع أو للإيجــار ، أو من يمارسونه في أوقـات الفراغ ... فهـؤلاء... يحبسـون العصفور في قفـص ... يستطيـع الواحد منهم أن ينظر لــه في أي وقت ..و لكنه لا يعرف معنى أن يقف العصفور على يده لحظة ... ثم يطير ...!


لهذا ...حاولت تحرير شعري من كل أغراض النــّاس و شهواتهم، و جاهدت - ما استطعت - أن يعبر عمـّا في نفسي و قلبي ، و عن الناس ، دون أي كذب أو تجميل أو نقاق ، و مهما كانت العواقـب .. و مـا أدراك مـا عواقـب الشعــر الحـرّ في هــذا الزمن ...! لقد حـولّتُ حياتي كلها حالةً شعرية ً ... أنـتظر فيها لحظة أن يقف العصفور على يدي ... ليلتقط الحـَبَّ .. ثم يطير بعد ذلك ... حرا ً...و ما زلتُ في انـتظار العواقب ...!


عبدالرحمن يوسف
الـقــَاهــِـــرة 20/4/2005

لا شـَـيْءَ عِـنـــْـدي هــَــا هـُـنــَــا... 

كـَــيْ أخـْسـَــــــرَه ْ... 

في وَطـــَــن ٍ عِـظـــَامــُـــهُ مُـكـَسـَّــــرَه ْ... 

رَئِـيـســُــــهُ مـُرَفـــَّـــهٌ مـَـــــعْ قِـلــــَّــــةٍ مـُـتــْـخـَـمـَــــــةٍ 

مـُسْـتـَـكـْبــِـــــرَه ْ... 

و الـشـَّـعـْـــــبُ حــَـــــي ٌّ جـَـائــِـــــعٌ 

في الــمـِــقـــْبـــَـــــرَه ْ...! 

كـَـأنَّ جـُوعـَــــهُ غــَــدَا 

مـَسْـألــــَـة ً... 

مـِـــنْ رَبـِّـنــَـــا مـُـقـــَـدَّرَه ْ... 

كـَـأنَّ جـُوعــَـــهُ عـَـلــــى طــُـــول ِ المـــَـــدَى ... 

شــَـرْط ٌ لـنــَيــْــــل ِ المـغــْـفـِــــرَه ْ...! 

* * * 

لا شـَـيْءَ لـــي في جــُعــْبــَتــِــــــي 

كـَـــــيْ أخـْســَـــــرَه ْ... 

في وَطـــَــن ٍ غــَـــدَا لــَنــَـــا 

حـَظِـيــــرَة ً مـُسـَــــوَّره ْ...!!! 

نحَــْـــنُ الـقــَـطـِـيــــــع ُ قـــَــدْ فـَرَرْنـــَــا عـُمـْـرَنـــَــــا 

مـِــــن ْ قــَســْـــوَرَه ْ...! 

ذِهـْـني تــَخــَثـــَّــرَتْ بــِـــهِ حـَقــَائــِــــقٌ مـُـدَمــِّــره ْ ... 

كـَـرَامـَـتــِــــــي ؟؟؟ 

خـَـلـــْـــــفَ الـرَّغِـيــــــفِ أُهــْــــدِرَتْ ... 

و صِــحــَّـتـِــــــي ... 

مـَـــعَ الــشـَّــقـــَــــاءِ مـُهــْــــدَرَه ْ... 

و صـَاحــِـــــبُ الـسُّـمــُـــــوِّ في 

عـَـلـــْيــَائــِـــــهِ ... 

و الـصَّـوْلــَجــَــــانُ زَادَ ألـــْـــــفَ جـَـوْهــَــــرَه ْ...


ابـــْـــنٌ و أبّ ْ...! 

رَبٌ و رَبْ ...!!! 

و ذاكَ دَيـــْـدَنٌ [2] لـِقـــَــادَةِ الـعــَـرَبْ ... 

يـَضـْر بــُـنـــَــا عـَلــَـى الـقـــَفـــَـــا... 

و إن ْ أتــَـــى عــَـــدُوُّ أرْضـِنــَـــا اخـْـتــَفـــَـــى ... 

و بـالـعـَمِـيــــل ِ في قــُصـُــــورِهِ احـْتـَـفـــَـــــى ... 

و مــَـا عـَلــَيـــْــهِ مـِــنْ عـَـتــَــبْ ... 

مـَهـْمـَــا بــَــدَا مـُسْـتـَـنــْكـِـرَا ً و إن ْ شـَجــَــبْ ... 


قــَضـَى الـوَطــَرَ : قضى الحاجة . 
دَيـــْـدَنٌ : عادة دائمة لا تنقطع .


مقطـع مـن قصيـدة 

كـفـايـــَـــة 

آن َ الأَوَانُ ... فـــَـقــُــمْ لــلـعـِــــزِّ مــُنـــْتــَصـِـبـــَــــا لا يــَعــْـرِفُ الـحِـلـــْمَ مـَـنْ لا يـَـعــْــرِفُ الــغــَضــَبـــَــا 

قــُمــْنـــَــا كـَطـــَلـــْعـــَـــةِ صــُبــْــح ٍ في بــَيــَادِرِنــــَــا لــَمــَّـــا رَأيـــْنـــَـــا جِـهـــَـــادَ الــظـــُّلــــْـمِ قـــَدْ وَجــَبـــَــــا 

نـــُمــَـهــــِّـــــدُ الـــــــــدَّرْبَ لــلأجـــْيــــَـــــال ِ قــَـادِمـــَــــــةً 

و نــَرْجــُــمُ الـظــُّلــــْمَ في أَرْجــَائــِهـــَـــا شُـهـُـبـــَــــا 

يـــَــا أيـــُّهـــَـــا الــصـَّـنــَــمُ الــمَـشــْـرُوخُ قـــَـدْ قــَرُ بــَـتْ 

مـَطـــَـارِقُ الــحــَـــقِّ كـَـيْ لا تــَبــْلـــُــغ َ الأَرَبــَــا ( 1) 

الــخـَيــــْــرُ و الـشــَّــــرُّ دَوْمـــَــــاً في مـُصــَـارَعـــَـــــةٍ 

و الـصـَّبـــْــر ُ يــَمـْـــلأُ بـئــــْر َ الـعــَـــزْمِ إِنْ نـــَضــَبــــَــــا 

نــَحــْــنُ الـطــَّلـيـعــَـةُ .. عـِـــرْضَ الأَرْضِ نــَحـْفــَظـــُـهُ 

و نــَفــْضـَـحُ الـــزُّورَ قــَســْرَاً رَغــْمَ مــَــنْ شـَجـَـبــَـا \" كِفــَايـــَـة ٌ \" .. قــَالـــَهـــَــا الأَحــْرَارُ في بــَلـــَـدي 

و الـشــَّعـــْـــبُ يــَرْسـِــــــفُ في أغــْلالـــِــــهِ تـــَعِـبــــَــــا 
 

 

· هدية لكل أعضاء الحركة المصرية من أجل التغيير ، و لكل أنصارها و المتعاطفين معها في مصر و العالم العربي . 
[1] الأَرَبُ :الحاجة الشديدة .


مقطـع مـن قصيـدة 

الـهـَـاتـِـــكُ بــأمــْـر ِ اللهِ !!! 

يــــَــــا مــــَـــنْ لـــعـِــرْضــِــــي هـَــتـــــَــــكْ فـــَـقـــَـــــــدْتَ شــَـرْعـِـيــَّــتــــَـــــكْ !!! مـِـــنْ رُبــــْـع ِ قـــَــرْن ٍ كـَـئِـيـــــب ٍ لـــَعــَنـــْـتــُـهــــَـــــــــا طـــَـلـــْعــَـتــــَـــــــــــــكْ ! 
أمــوَالـــُنــــَــــا لــــَـــــكَ حــِــــــــــــــــــــلٌّ فــَامــْــــــلأ بـــِــهــــَـــا جـُـعــــْبــَــتـــــَــــكْ 
خــَـلـــْــــفَ الـــحـِــرَاســـَـــــةِ دَوْمـــَـــــا ً مــُســْـتـــَعـــْرضــَـــــــــا ً قــُــوَّتـــــَــــــــــــكْ 

تــبُــــْـــــدي مـَـــظـــَـاهـــِــــرَ عـِــــــز ٍّ تــُخــْـفــِــي بـــِـهـــَـــــــــا ذِلـــَّـتـــــَـــــــــكْ !!! 

ســِـــــــلاحُ جـَـــيــــْـشــِـــــــــكَ دِرْع ٌ تــَـحــْمـــِــــــي بــــِـــــهِ عــُصــْـبـــَـتـــَــــكْ 

مـــَــــعَ الـــعـــَـــــدُوِّ كــَــلِــيــــــــل ٌ [1] لــَكــِــــن ْ بــِـشــَعـــْبـــي فــَتــــَـــــــكْ !!!
[1] كـَلـيــلٌ :ضعيف.


في لــَيـْـلـــَــةٍ مــِــنْ حـَالـِـــكِ الـلَّـيـْــــلاتِ ... 

صـَلـــَّيــْــــتُ ثـــُــمَّ نـِـمــْـــتُ في سـُبـــَــــاتِ ... 

وَجــَــــدْتُ سِـبـْـحــَـــة َ الــرَّئـِـيــــــس ِ 

في يـــَــدي ...! 

قـــَـــرَّرْتُ ذِكــْــــرَ الله ْ... 

أمــْسَـكـْـــتُ بــالــحــَبــــَّـــــاتِ ... 

وَجــَدْتــُنــِـــــي أقــــُـــولُ : 

\" ذاتـِـــي ثـــُمَّ ذاتـِـــي ثــُمَّ ذاتــِــــي ..\"!!! 


مقطـع مـن قصيـدة 

انـبــِطــــَاح ٌ دُسْـتــُورِيّ ْ! 


خـَضــَــعَ الجبَــــَــان ْ...! 

لمــَّـا انـــْتـَفــَضــْنــَــا اسْـتـَسْلــَمَ الجَبـــَّـــار ُ 

مـَذ ْعـُـــور َ الجـَنــَــــان ْ! 

لـــَمْ يـَسْـتـَطـِـــــع ْ أن ْ يـُطـــْفـِـــــئ َ 

الـشـَّمــْـــسَ المـُنِـيـــرَة َ 

فـــَـوْق َ آفـــَــاق ِ المـَكــَـان ْ... 

قـــَــدْ كــَـانَ بـالأَمـْــس ِ الـقــَريـــب ِ 

يـَقــُـولُ في ألــفــَـي ْ بــَيــَــان ْ : 

\" أنــَا خـَالـدٌ مِـنْ فـَوقِكُمْ عَبـْرَ الـزَّمـَان ْ \"!!! 

فــَغــَـدَا كَمِـثــْل ِ الـطــِّفــْــل ِ مـَألــُومــَــا ً 

بـــآلامِ الخِـتــَــان ْ ...! 

أو مِـثــْـــلِ صـَاحــِــبِ وَرْطـــَــةٍ ... 

لـمـــَّـــا أرَادَ يَحـُلـــُّهــَـــا 

بـُعِـثــَــتْ لــَــهُ مِـنْ بـَطـــْــن ِ أوَّل ِ وَرْطـــَـةٍ 

بــإرَادَةِ اللهِ المـُقــَــدِّر ِ 

وَرْطـــَتــَــــان ْ...!!!!!! 
 


مقطـع مـن قصيـدة 

كـَــم ْ. . و كـَــمْ . . ! 


الـســَّاكــِــتُ الــمَـظـــْلـــُــــــومُ ؟ أمْ مــَــنْ ظـــَلـــــَمْ ؟ 

تــَسـَـاؤُلـــي الـمـَصـْـلـــُـــوبُ مـُـنـــْــــذُ الــقـــِــــدَمْ ! 

الـلـيــــلُ قـــَـــدْ يـــَـأتـــي بــصـُبـــْـــــــح ِ الــهــَنـَــا 

و الـصـُّـبـــْــحُ قـــَـدْ يــَبـــْــدُو كَـلـــَيـــْـل ٍ جــَثــَمْ [1]! 

مــــعْ شــَـهــــْــــــــوةِ الــدِّيـنــَــــار ِ أَقـــْلامـُــنـــَـــا 

و الـعــَيــْـــــــبُ فـــي الـكـَاتــِـــــبِ لا في الــقــَلـــَمْ ! 

هــَــذي الـظــُّهـــُــــورُ بــَعــْــدَ ذُلـــِّــي انـــْحـَنـــَــــتْ 

فـَالــجــُــــرْحُ دَوْمــَـــاً كــَــانَ قــَبــْــــــــــلَ الأَلــــَـمْ 

تــَعــَــــــــــوَّد َ انـــْحِــنــَـاءَنـــــَــا ظــَهــْرُنـــــَـــا . . . 

تــَعــَــــــــوُّدَ الــخــَطــــَّــــــاءِ طـــَعـــْـــــمَ الــنـــَّـــدَمْ ! 

نــَحــْـتـــَـــــــــاجُ أن ْ نــَحــْـتــــَــــــاجَ حــَاجــَاتِــنــَـا 

لــــَـــوْلا الــوُجـُـــودُ ... ضـــَــاع َ خـــَــوْفُ الــعــَـــدَمْ ! 


و الــنــَّـفــــَـــــــقُ الــصــَّـخـــْـــــريُّ في سـَعــْيـــِـنـــَا 

نـــَقــُـــولُ : \" لا \".. ثــُــمَّ نــَـرَاهــَـــا : \" نـــَعــَــمْ \"! 


مــُـعــــَــــــــادلاتُ الـــصــُّـبـــــْــــــح ِ في حــَـلـــِّـهــــَـا 

يــَضِـــيـــــــع ُ - بــالــتــَّزْويــر ِ - مـَعــْنـــَـى الــرَّقـــَــمْ 


أَجــْـــــرَعُ هــَمـــِّـــــــــي دُونـــَمــَــــا قـِســْـمــَــــــــــةٍ 

و فــَـرْحــَتــِـــي مــَــعْ غــَـاصـِـبـــِــــي تــُـقــْتــَســَــمْ !!! 


بــــَـــــاتَ الــتـِـزَامــِــــــــــــي نـــَحــــْــوَهُ لازِمــــَـــاً 

لـــُــــــزُومَ أَمـــْــــــر ٍ لازِمٍ مــــَــــــا لــــَـــــــــزَمْ !!! 

(1) جــَثــَمَ : لصق بالأرض ، و لزم مكانه فلم يـبرح . 
(2) أَلــــَـمَّ : نـزل بي و بقومي .


شـَعــــْــبٌ سـَيـَدْخــُــــلُ حـَـرْ بــــَــا ً دُونـــَمــَـــــا مــــَــــــدَدِ 

بـــِـــــدُون ِ عـــَـــزْم ٍ و لا مــَـــــــال ٍ و لا عــُــــــــــدَدِ ! ! ! 

حـَـرْ بـــَـــــا ً سـَيــَدْخـُلـــُهـــَـــــا في وَجـــْــــــهِ قــَائـــِــــــدِهِ 
مــَـــــــا زالَ يــَـحـْــــكـُمــُــهُ بـالـظـــُّـــلــــــْم ِ و الـنـَّـكـَـــــــدِ 

يــَـا مــَــنْ تـَحَـكـَّـمــْـــــــتَ في أمــْري بـــِــــلا سـَــبــــــَـب ٍ 
حـُكــــْمُ ( الـطـــَّـــــوارئ ِ) أدْمـَـــــــــى سـَهـْـمـُـــهُ كـَبـــِدي 

مـَــا زِلــــْـتُ مـُسْـتـَهـْـلـــَـكــَــا ً في لــُقـــْـمــَـةٍ بـَعــُـدَتْ 
و أنــــْـتَ مـُسْـتــَهــْـلـــَــكٌ في الــمــَـــال ِ و الــوَلــــَــدٍ !!

في يـــَــــوْم ِ نـــَصــْــرِكَ تـــَبـــْـــدُو وَاقِـفــــَــــا ً وَهـِـنـــَــــا ً 
مَـهـْـمــَـــا تـَـمَــثــَّـلــــْـــتَ زُورَا ً وَقـــْـفـــَـــة َ الأَسـَـــــدِ ! 

حـَمـَّـلــــْــتَ نـــَصـْـــرَكَ حـَـقـــَّــــا ً فــــَـــوْق َ طـــَـاقـــَـتــِـــــهِ 
و تــُغـــْمِـــضُ الــعــَـيـــْنَ عـَـنْ إخـْـفــَــــاقـِــــــكَ الأَبـــَـــدي!! 


الــسـُّرَادِقُ : مكان يجتمع فيه الناس لعرس أو مأتم ، و قد يحاط بالقماش .


مقطـع مـن قصيـدة 

أَديــــــــــبٌ ...!!! 
في أَيِّ فــــَـــــخ ٍ ذَا الأَديــــــــبُ أوْقـــَعــــَـــــــــــــــه ْ ؟؟؟ 

و أيَّ ســُـــمٍ في \" الــحِـــــوَار ِ\" جــَرَّعــَـــــــــــــــه ْ ؟؟؟ 
قــــَــــدْ نـــَافــــَـــــــقَ الــطـــَّـاغـــُــــــوتَ في حـِــــــــوَارهِ 

خـَـفـــَّضــَـــهُ ... و قـــَـدْ نـــَـوى أن ْ يــَـرْفـــَعـــَـــــه ْ!!! 

يــَبــــْـــــدُو صـَغِــيـــــراً كــُـــل ُّ مـــَــــــنْ جــِـــــــــوَارُه ُ 

كـَطِـفــْلــــَــــةٍ تــَـلــهــُـــــو بــثـــَــدْيِ مـُرْضِــعـــَـــة ْ!!! 
  هــُـــو الــسَّـمِـيـــــــنُ مـَـالـِـئــــَــــــا ً شـَـاشـَـاتِــنـــَــــا 

لا تــَحــْتــَويـــــــــــهِ شـَـاشـــَـة ٌ مــُرَبـــَّعــــَــــة ْ! ! ! 

قـــَـدِ اشـْتـَكــَــى الـكـُرْسـِـــيُّ مِـــــنْ جـِلـــْسـَـتـِــــهِ 

حـَتـــَّـــــى غـــَــــــدَتْ أَرْجـُلــــُـه ُ مُـخـَـلــَّعـــَة ْ !!! 


و بــَدْلــــَـــــــــة ٌ بـــــَــــــدَتْ كـَمــــَـا ســُـرَادِقٌ [1] 

يــَكـْفـِــــي لــِـعــَقــــْـــدِ نــــَــدْوَةٍ مــُـوَسـَّـعــــَـة ْ!!! 

لــــَــوْ قــُطـــِّعــــَــــتْ كـَسـَـتـــْـــهُ حـَيـــَّــا ً كـَامِـــــلا ً 

مــَـــعْ فــَائـِـض ٍ عـَـبــْـرَ الـفــُصـُـول ِ الأرْبــَـعــَـة ْ!!! 
[1] الــسـُّرَادِقُ : مكان يجتمع فيه الناس لعرس أو مأتم ، و قد يحاط بالقماش . 


مقطـع مـن قصيـدة

تــَنــَاســُـــلُ الـعـُقــــْم ! 


و لــــَــــمْ تــــَــــــــزَل ْ عـُـقــُولـــُنــــَــــــــــــا تـــُجــــَــــــــادلُ 
و مـــَـــــــعْ عـــَـــــــدُوِّ أرْضـِــنــــَــــــــا نـــُخــَـاتـــِـــــــلُ [1] 


كـَـلامــُنـــَـــا المـــَنــْبـــــُـــــوشُ مــِــــــــنْ أَفـــْهــَامـِنــــَـــــا 
يــُخــْلـــــَــــــطُ فـيــــــــــهِ حـَـابـــِـــــــــــل ٌ و نـــَابـــِـــــــــــــلُ 


مـَـتــــْــنُ الــجـــُــــدُودِ لــــَـمْ يـــَـــزَل ْ مـُطـــَلـــْســَـمــَــــــــــــاً 
يـــَحــْتـــَــــــارُ فـيـــــــــهِ نـــَاقــــِــــــلٌ فــَنــَاقـــِـــــــــــــلُ !!! 


هــَــــذا الـــصـِّـــــرَاطُ أَعـــْــــــوَجٌ مــِـــــــنْ فــَهــْمـِـنــــَـــــــا 
و فـِكــْرُنـــــَـــــــا إِفــــْــــــــــرَازُه ُ دَمــَـامــــِـــــــــــــــــــل ُ ! 


بــِـيــبــَـــــــــرْسُ .. أو صــَـــــدَّامُ.. لـــُقـــْمـــَــــــــــانُ .. أو 
إبــْلـيـــــــس ُ .. عِـنــْدَنــــَــــا إِمــَــــامٌ عـــَــــــــــــــادِل ُ !!! 


قــَيـْلــُولـــَــةُ الـمـَاضـِـــي بـــأَرْضــِــــــي اسـْتــَهـــْــــلــَكــَـتْ 
جـيـــــــلاً دَنــيــئـــَـــاً عــَـــــزَّ فـيـــــــــــهِ الــفــَاضـــِــــل ُ ! 
[1] نــُخــَاتــِـــلُ : أي نخـــادع .


اضــْرِبْ... فــَلــَسـْـنــَـا نخـــَــافُ السـَّــوْط َ و الـوَجَـعــَــا 

اضــْرِبْ... لأنــــَّــكَ تــَبـــْـــدُو خـَائِــفـــَـــا ً جـَـزِعــَـــــــا 

الـضـَّرْبُ ... قـــَـشـَّــة ُ قــَصـْـم ِ الـظـــَّهــْـر ِ في بـَلـــَدي 

فــَاضـــْرِبْ.. فــــَمـَا كـُنــــْتَ في ذا الأمـــْـر ِ مُـبْـتـَدِعَــا! 

و اضــْـرِبْ بــِـرَأسـِـــــكَ حِـيـطـــَانــــَــــا ً و أعـْـمـِــــــدَة ً 

و اضــْرِبْ بــِـظـــُلـــْمـِـــــكَ أحـْزَابـــَــــا ً و مُجـْـتـَـمـَعــَـا 

الــضــَّــرْبُ بــالــكـَـــفِّ سـَهـــْــلٌ إنْ صَـبــَــرْتَ لــــــــَـهُ 

و الــضـَّـرْبُ بـالحـــَـرْفِ دَوْمــَــا ً يـــُورثُ الــهـَـلــَعــَــا ! 

فــَاضــْـرِبْ بــِكـَفــِّـــكَ طـــُــــولَ الـلـيــْـــل ِ تــَـوْءَمــَهــَـــا 

حـَـتـــَّـى بــَـــــدَوْتَ كـَمــــَــنْ في أهـْـلـِـــــــهِ فــُجـِـعـــَـــــا 

الــضـَّـــرْبُ بــالـصـَّـفـــْـــع ِ في أرْضـِـــي مـُـخـَـاطــــَــرَة ٌ 

كـَـمْ قـــَـدْ رَأيــْـنــَـا مـِـــــرَارَا ً صَـافِـعــــَـا ً صـُـفِـعــَـــــا ! 

و اضــْرِبْ بـــِلــَيــْـلـِــــــــكَ أخـْـمـَـاسـَـــا ً لِـتـُسْـكِـتــَـنــَـــا 

تــــَـرَى الــنــَّـتِـيـجـَـــة َ صـَـــوْتَ الـحــَـــقِّ مـُـرْتــَـفِـعــَــا!


· هذه القصيدة أُهدِيَتْ إلى الصديق العزيز د.عبدالحليم قنديل ، الكاتب المعروف و رئيس تحيرير جريدة العربي بعد حادث الاعتداء الخسيس الذي تعرض له في رمضان 1425 هـ ، و قد ألقيت في عدة محافل ، و كان الجمهور يستقبلها بما يشرح صدر كاتبها . 


مقطـع مـن قصيـدة 

رجـَــــــاءْ . . . 

يـَـا حَـضـْــرَة َ الـرَّئـيـــس ْ ... 

يـَـا مَـالـِـــكَ الـنـُّفـُــوس ِ و الـنـَّـفِـيـــسْ ... 

يـَرْجـُـوكَ شـَعــْبٌ قــَانـِـــعٌ ... 

في جـُوعـِـهِ حـَبـيـــــسْ ... 

بـالـشـِّعــْــر ِ ، أو بـالـنـَّـثــْــر ِ ... 

بـالـتـَّشـْطِـيــــر ِ و الـتـَّخـْمـيـــسْ [1]... 

يـَدْعـُـوكَ بـاسـْـــم ِ الـشـَّـيـْـخ ِ و الـقِـسِّـيـــسْ ... 

أن ْ تـَـتــَّبـِــــعْ شـَيـْئـــَـــا ً مـِــــنَ الـتـَّخـْسِـيـــــسْ ...!!! (1) الــتــَّشـْطيــر ُ و الـتــَّخـْمـيــس ُ : من أشكال الكتابة الشعرية القديمة .


مقطـع مـن قصيـدة 
سِـفـــَــاحٌ عَـلـــــى يـــَــــدِ مــــأذونْ...! 
         سِـفـــَـاحٌ يـــَــــا قِـيَـادَتــَنـــَــا و رَبِّ الـتـِّيــــــن ِ و الـزَّيــْتــُــــون ْ              سَـئِـمْـنـَـــا نــَشـْــرَة َ الأخـْبـَــــــار ِ تــَقــْريـرَا ً عـَـن ِ الـمَـأفــُون ْ           سَـئِـمْـنـــَــا مِــــنْ خِطـــَابــَتِــــهِ  بــلا شـَكـْـل ٍ و لا مَـضـْــمـُـون ْ 

  سَـئِـمْـنـَـا وَصْــفَ مـَـنْ لايــَعــْبــُـــــــدُ الـــــدُّولار َ بالمَـلـعــُـون ْ ! 

لـــَـعـَـنـــْــــتُ الخـُـــوذة َ الحَـمــْـقـــَـاءَ تـَحْكُمُ شـَعْـبيَ المسْجـُونْ 

لـــــــَعَـنـْــــــتُ عَـصَــــا ً لحُـكـَّامِــي تـُكـَسِّــرُ شِعـْريَ الـمَـوْزُون ْ


مقطـع مـن قصيـدة 

عـَلـــى سـَهـــْـــــوَة ْ...! 

صـَبــَـاحُ الـهــَــمِّ و الآلام ِ 

و الـقــَســْــــوَة ْ... 

صـَبـَــاحُ الـغــَــدْر ِ 

أشـْـرَ بـُـــهُ مـَـــعَ الـقــَهــْـــــوَ ة ْ... 

عـَلـــى سـَفــْــــح ٍ مـِــنَ الإحـْبـَـــاطِ أيــَّامـِــي 

و تـَـرْقــُبـُنـِـــي طـُمـُوحـَاتـِـــي 

عـَلــــى رَبــْـــــوَ ة ْ ... 

أُعـَانـِــــي جـَـمـــْـرَة َ الـسُّـلــطــــَــان ِ 

في بـَطـــْنـِـــي قــَـدِ اشـْتـَعـَـلـــَــتْ ... 

بـجـُـــوع ٍ ... 

أوْ بـأغــْذِيـــَــةٍ مــُهــَـجــَّنــــَــةٍ ... 

تــُريــــــقُ دَمــِـــــي ... 

و تـَـقــْـتــُـــلُ بـَـسْـمـَــــة َ الأطـــْفـــَــال ِ 

في بَـلـــَــدي ... 

كـَــأنَّ الــقــَـتـــْــلَ قـــَـــدْ أمــْسـَــــى 

لـــَهــُــمْ شـَهـــْـــوَ ة ْ ...! 


مقطـع مـن قصيـدة امــرَأةُ الـعـَز يــز...!!! 

مـَـــــــــن للــرِّجـــَــــــال ِ مــِـــــــنَ الـنـِّســْــــــــــوان ِ يحَمِْـيـنــَــــــا ؟ 

أمْ مــَـــــــنْ يُـحـَـقـــِّـــــــــــــقُ في يـــَـــــــومٍ أمــَانـيـنـــَـــــــــــــــــا ؟ 

هــَـــــــذا الـعـَــــزيـــــــزُ عـَلـــــــى الـتــِّلـفــــَـــــــــاز ِ مـُنـْشـَغــِـــــــلٌ و نـِســْــــــوَةُ الحـَـــــــيِّ قـــَـــــــدْ قــَطــَّعــْــــــنَ أيــْديـنـــَـــــــــــــا!!! 

أكـــــــــْرم ْ بـــــهــَــــــا امــــــــرأةً .. كَـــــــمْ وَزَّرَتْ رَجــُــــــــــــــلاً 

مـِـــــــــــنْ قـــَـــــــــوْمِ لــــُــــــوط َ و مــِــــــــــنْ أرْدا أهَـالـيـنـــَــــا ! 

مــَـــــــا زالَ كــُــــــــرْهُ الـــرِّجــَــــال ِ الـغـُــــــر ِّ في دَمـِهـــَــــــــــــا 

دَاءً ... لـــــــــذا دَمـُهـــَـــــــــا أعــْيــــَــــــــا المُـدَاويـنــــَــــــــــــا !!! 

قـــَـــــــدْ عـَالجوهــَــــــــا بـــِــــــــزَرْع ٍ خـــَـــــــابَ زَارعــُـــــــــــــهُ 

و بـالـتـَّخـَلــــــُّــــص ِ - حَـتــْمــَـــــــا ً- مـِـــــنْ مـَخـَــاصِـيـــنـــَـــا!!! 

كــــــــَـمْ مـــــِــنْ قــَوانـيــــــن َ قـــَــــدْ ســَنــَّــــــتْ بحَـاضِـرنـــَـــــــا 

كـــــــَأنَّ لــَذَّتــــــــَهـــَـــــــــــــا إلــــــــْغـــَــــاءُ مــَا ضـيـنــــَــا ...!!! 

كـَـــــــــمْ يــــُوســُـــــــفٍ بـــَـــــــاتَ مـَسـْجـُونـــَــــــــاً بـــــلا أمــَـــل ٍ 

و مــــَـــــــــــا وَجــَدْنــــَــــــــا بـأرْضـِـــــــــي مـــَــــنْ يـُعـَزِّيــنـــَـــــــا


مقطـع مـن قصيـدة 

مـُحـَاوَلــــَـة ٌ أ ُحـَاولــُهــَــا... 

بـــأشــواقــِـــــــــي أُبـــَادِلــُهــَـــــــــــا 

و تـُرْهِـقــُنِــــي سـَـلاسِـلــُهــَـــــا . . . ! 

و أسْـكــُـنُ في مَـنـَازلِــهــَـــا 

و تـَسْـكـُنــُنـِـــي مَـنـَازلِـــُهـــَــــا ...! 

بـأشـْعــَــار ٍ كـَمــَــــوْج ِ الـبـَحـْــ ــــــر ِ أُغـــْــــرِقُ مــَــــنْ يـُطــــَاولـــُهــــَــــــا 

و أعـْشـَقـُهـَــا .. و تــَعـْشـَقــُنِـــي 

و تــَخــْنــُقــُنـِــــي جـَـدَائِــلـــُهـــَــــا [1] !!! 

فــَأُصـْبـــِــــحُ لــَـوْحــَــــة ً عــَـــذ ْرَا 

ءَ تـــَرْسـُمــُنـِـــــــــــــي أنـــَـامِـلـــُـهـــَــــــــــــا 

أنــــَـــا الـفـــَانـِـــــي بـــأوْزَاري 

تــُخـَـلـــِّـدُنــِــــــــــــي فـــَضـَـائـِـلـــُهــــَــــــــــــا 
[1] الـجـَـدَائــِــــلُ : ضفائر الشعر ، و مفردها جديلة . 


مقطـع مـن قصيـدة 
عَـبــْدُالـمـَـأمــُــــور ْ...! 
أنـــَــا عَـبـْـدُالـمَـأمـُــــورْ ... 
و أَبـــِــي عَـبـْـدُالـمَـأمـُــــورْ... 
و كـَذلـِــكَ جـَــدِّي الأَكـْبـَـــرُ كـَــانَ 
– كـَمـَـــا يـَــرْوي لـِــي جـَـــدِّي الـعـَاشـِــــرُ – 
في الـمـَاضـِـــي ... 
عـَـبـْـدَالـمَـأمـُــــورْ ...!!! 
أَحْـيـَـــا في مـِـنــْطــَـقـــَـــةٍ وَسـَـــطٍ ، 
مـَــا بـَـيـْـــنَ الـشـَّـاكـِـــر ِ و الـمَـشْـكـُـــورْ ... 
مـَـا بـَيـْــنَ الآسـِـــر ِ و الـمـَـأْسـُــــورْ ... 
عَـمَـلـِــي في لــَجْـنـَـــةِ تـَسْـويـــق ِ الـمـَاخــُـــورْ ... 
أوْ تـَـنـْـظـِـيــــفِ الأَوْسـَــــاخ ِ لِـتـُصْـبــِـــحَ 
كـَالـبَـلـــُّـــورْ ... 
أوْ دَفـــْـــن ِ بـَـقــَـايــَــا أعـْـضـَـــاءِ الأسـَــــدِ 
الـمـَـنــْحــُــــورْ !


مقطـع مـن قصيـدة  · ابــــــنُ سـَعِــيـــــد...!  

الـــــــذ ُلُّ يــــَـــا ابـــْـــــنَ سـَعـِـيــــــــــدٍ في مـُـحـَـيـــَّـــــاكَ  
لــَـمــَّـــــا غــــَــــدَوْتَ لإسـْرائِـيــــــــلَ شـُـبـــَّـاكــَـــــــــــا !  
مـَـضــَـــى سـَعـِـيــــــدُ مـِــــنَ الــدُّ نـــْـيــَـــا بـــِـلا تــَعـــَـب ٍ  
كَمْ كــَــــانَ يـَـنــْــــفــَــــعـُـنــَــا لـــَـــوْ كـَــــانَ رَبـــَّــــــاكَ !  
كـَالـطـــِّفــْـل ِ تــَـبــْـدُو و شـَـيــْبُ الـشـَّعــْـر ِ مـُشْـتـَعـِــــــلٌ  
مـــَــــنْ لـلـتـَّـفــَاهــَــــةِ في الأهـــْــرَام ِ لـــَــــــــــوْلاكَ ؟؟؟  
في الــفـِـكــْــــــر ِ تــَـبـــــــْـدُو وُصـُولـِـيـــَّــا بـــِـلا خـَجــَــل ٍ  
و إنْ بـــَــــــــدَا الــمـَــــــالُ شـَاهـَـدْنـــَـــاكَ \"حـَبـَّاكـَــا \"·!!!  
تــُعــْـيـيــــــكَ حـُجــَّــــة ُ أهــْــــل ِ الـحـَــــقِّ نــَـاصـِـعــَـــــة ً  
و في الــسَّـفــَـاهــَــةِ تــُعــْـيـــــــــي مــَــــــنْ تــَحــَــدَّاكَ !!!  
إلـــى الـيـَـسـَــــار ِ بـِـيــَـــوْم ٍ كـُـنـــْـــــــتَ مـُــنــْـتــَسِـبــَـــا ً  
و الـيــَـــــوْمَ في زُمـــْـــرَةِ الأضــْـــــــــدَادِ نــَـلــْقـــَـــــاكَ !  
تــُـغــَـيـــِّـــرُ الــنــَّهـــْــــجَ كـَالـحـِـرْبــــَـــــــاءِ مـُـتــَّـخِــــــذا ً  
مـِـــــنَ الــعــَـــدُوِّ صـَـدِيـقـــَـــا ً. . خــَــــــــابَ مـَـسْـعــَـــاكَ ·  


هذه القصيدة كتبها الشاعر عن كاتب معروف ، يتميز بالكثير من الوقاحة ، و البجاحة،  و لكنه لا يعرف الصراحة !، و قد وصلته القصيدة كصفعة على القفا ، و حين نشرتها جريدة  العربي صوّرها بعض المثقفين الشرفاء، و وزّعوهافي مقر عمل هذا الكاتب الذي يتطاول  دائما على كل مقاوم للسيطرة الأمريكية ، و التطبيع مع إسرائيل ، و هي مهــداة إلـى الكاتب الكبير الأسـتـاذ فـهـمــي هـويــدي حفظه الله .  · نسبة إلى عبدالوهاب الحباك ، من كبار سارقي المال العام في مصر . 


تــَقـــُـولُ لـي حَـبـِيـبَـتــي : \" لــَـكَ الـعـَجــَبْ ! \" 

\" تـَهـِيـــم ُ بـالأشـَعــَـار ِ في دُنـــْيــَــا الأدَبْ \" 

فــَقـُلـــْــتُ : أنـــْـتِ لـــي وســَـادَة ُ الـهــَــوى 

أنـــْسـَــى عـَلــَيــْهــَــا مـَــا بـقــَلـبـــِــي مـِــنْ تــَعـــَـبْ 

عـَيـْنــَــــاكِ قِـيـثـــَــارَة ُ حــُـــزْن ٍ دَافــِـــئ ٍ 

تــُحــَـــوِّلُ الـعـُمـــْــرَ دُهــُــــورَا ً مــِـــنْ طـــَــــرَبْ 

أنـــَا الـغـَريــــبُ لــَمْ أزَل ْ مـُسْـتـَغـــْرَقــَا ً 

يـَنــْسَى فــُؤَادِي مـِنـْكِ كَمْ كــَانَ اغــْـتـَرَبْ 

فــَلــْتــَهــْطــُلـِـي فــوْق َ حـُقــُول ٍ قـــَدْ غــَدَا 

رَبـِيـعـُهــَــــا فــَصــْـــلَ الـجـَّفـــَــافِ و الـجــَـــدَبْ 

فـَاقــْتـَـرَبـــَتْ .. كـَمـَوْجــَةٍ تـَرْفـَعـُنـــي 

بـِمـَـائِــهــــَـــا إلــى بـــِحـــَـــار ٍ مــِـــــن ْ لـــَهـــَـــــبْ


مقطـع مـن قصيـدة 

جـِـيـــــــــــل ٌ...! 

يـــَــا أيــُّهـــَــا الـجـِيــــــلُ الـــــذي شـَـابـــَــــا 
و عــَـنْ سـَفِـيـــهِ الـفِـعـــْــل ِ مـــَــا تــَابـــَـــا 

مـُلــِّـكــْـتَ أمــْـرَ الـنـــَّــــاس ِ رافـِـضــَـــــــة ً 
و لــَمْ تـــــزَل ْ في الأمـــْــــر ِ مـُرْتــَابـــَـــا! مـَتـــَـى تــُـرَى تــَرْحــَــلُ عـــَـنْ أرْضِـنــَا 
عـــَـلَّ الأمـَانــــي تــَفــْـتـــَــحُ الـبـَـابــَـا ؟؟ 

كـَأنـــَّكـُـــمْ و الـشـَّيــْــــبُ مـُصْـطــَبــــــغ ٌ 
غــُـرَابُ قــُبــْح ٍ تــــَـــاهَ إعــْجــَـابـــــــَــا 

أغــْلــَبــُكـُمْ في سُـلــْطــــــــَــةٍ وثــــَــــنٌ 
يـَزيــــــــدُ بـالأعـــْـــوَام ِ إرْهـَابـــَـــا ! ! 

و بــَعــْـضــُكـُمْ مـُـعـَــارضٌ عـَـاجـِـــــــز ٌ 
و لـــَمْ يـــَــزَل ْ لـلـعـَـيــْــن ِ كـَذ َّابــَــــا !


 مقطـع مـن قصيـدة 

لا شـَفــَاعـــَـــة ْ...! 



يــَــا مــَـن ْ رَضـَعــْـتَ الكِـذ ْبَ في 

كـُـلِّ الــظــــُّرُوفِ رِضـَاعــَــه ْ... 

نـــَـاوِرْ بــتــَعـْديـــل ِ الـقــَوانيـــن ِ الـبـَغِـيضـَــة ِ 

زَاعِـمــَـا أنَّ الخُضـُــوع َ شَـجـَـاعــَــه ْ... 

يــَـا مـَـن ْ قـــَتــَلـــْـتَ بــشـَـعــْبـــِنــَــا إبــْدَاعــَــه ْ... 

مـَـا زَالَ كَرْشـُـكَ حـَـجـْـمــُــهُ مـُـتــَضـَخـــِّمٌ ... 

و عـَشِـيرَتــــي بمَجــَاعــَـــه ْ...! 

صـَــل ِّ الـفَـريـضـَــة َ نحـــْـوَ \"واشنطـــون\" لــَيــْــلا ً... 

مـُفـــْرَدَا ً و جَمـَاعــَــه ْ...!!! 

يــَـا مـَـنْ مـَـنـَعـــْـتَ شـُرُوق َ شَمــْس ِ تـَحَـرُّري 

حـَـتــَّى ظـــَنــَنــــْتُ بـــأنَّ نـــُـورَ الـشـَّمـــْـس ِ 

في بــَلــــَـدي الــعــَظِـيــــم ِ 

إشـَـاعـــَــــه ْ...! 

يـــَا قــَائـِـــدَ الإصــْــلاح ِ إنَّ فــَسـَـادَكـُمْ 

في أرْضِـنـَــا قـــَـدْ بـــَــاتَ لا يــَحـْـتـــَــاج ُ 

أيَّ إذَاعــَـــه ْ... 

نــَادَيــــْـتَ بـالـتــَّغــْيـيــر ِ تـــَثــْبـيـتــَـــا ً 

لحُكـْم ٍ بــَـائــِــــدٍ... 

مـَارَســْــتَ كِذ ْبــَــكَ فــَوقــَنـــَـــا... 

حـَتـــَّـى ظـــَنــَنـــَّــا الـصـِّــدْق َ دَاءٌ 

أنـــْـــتَ مِـنـــْــهُ مـُـحـَصــَّـــن ٌ 

بمـَنـــَاعــَــه ْ...!!!! 

يـَكـْفِـيــكَ مــَا جـَمـَّعــْـتَ مِـن ْ خـَيـــْـرَاتِـنــــَـا... 

لــَكِــنَّ مِـثــْلـــَـكَ ... 

لــَيــْـسَ يـَعـْرِفُ أيَّ شـَكـْل ِ قــَنــَاعــَــه ْ...! 


  مقطـع مـن قصيـدة 
حـِـــوَارٌ مـَـــعْ يـَهــُــودي ّ...! 


في سَـفـــْـرَةٍ مـِــنْ مـُتــْعـِــبِ الأسـْفـــَــارْ ... 
بـِجَـانِـبــــي ذاكَ الـيـَهــُــــــودِيُّ الــــذي بــَــــدَا 
بـِعَـيـْنـِـــــي أحـْمـَقـــَــــا ً ثـــَرْثــــَــــارْ ... 
و اصـْطــَنــَــــعَ الـحـِـــــــوَارْ ... 
يــَقــُـــولُ لــِـــي : \" أبـــْنـــَـــاءُ عـَـمٍّ أصْـلــُنـــَــــا... 
مـَهـْمـَــا بــِيــَــوْم ٍ فـَرَّقـــَـتــْنـــَــا الـدِّيــَــارْ ... \" ! 
وَدَدْتُ لـــَــوْ عــُـدْتُ إلـى أرْض ِ الـمـَطــــَـارْ ... 
و حِـيـنـَهــَـــا أُغــَيـِّـــرُ الـمـَســَــــارْ ... 
لــَكـِــــنَّ مــَـــا قـــَــــدْ صـَـــــارَ صــَــــارْ ...! 


فِـتـــْنــَـــة ٌ تـــَصْــرُخُ : \" هـَــل ْ لِـــي مِـــنْ مُحـَــارِبْ ؟ \" 

وَ وَلِــيـــَّـــــا الأَمـــْـــــر ِ مــَـهـــْـــــزُومٌ و كــَــــاذِبْ ! 

و هِـــــــــلاَلٌ بـــــَـــــاتَ في الــلـيــــْـــــل ِ حــَزِيــنـــَــــــــا ً 

و صَـلِـيــــــبٌ فـــَـــــوْق َ أَرْض ِ الــنــِّيــــــل ِ عــَاتــِــــــبْ 

دِيــــــسَ شـَـعـــْـــبٌ بـــَيـــْــــنَ رَأْسـَيــــْــن ِ و تـــَاهــَــــتْ 

وَحــْــــــدَة ٌ مـــَـــا بــَيــــْـــــنَ نــَـهـــَّــــــابٍ و نـــَاهـِـــــــبْ 

و إِذَا قــُلــــْنــــَــــــــا بـــِــــــــــأَنَّ الأرْضَ عـِـــــــــرْضٌ 

مــَـارَســَــا الــحُــكـــْمَ اعــْـتـِــــدَاءً بـالــتـــَّنــــَــاوُبْ ! 

أَيـــْقــَظـــــَــــــا الـــفـِـتـــْنــــَـــــة َ في أرْض ِ ســـَــــــــــلام ٍ 

و بـــــَــــدَا الــعــَـقــــْـــــلُ مِــــــــنَ الأُمـــَّـــــةِ غــَائــِــــــــبْ 

و إِذَا قــُـلــــْنــــَـــــا : ارْحَـمـَـانـــــَـــــا مِــــــــنْ هـــَـــــــلاكٍ 

كــَفـــْكـَـفــــَــا دَمـــْـــعَ بـــِـــــلادِي بـــالـمـَخــَالـــِـــــبْ 

حـَجـــَــــرا ً ألَــقـــَيـــْـــــتُ شِـعـــْـــرِي فــــَـــوْق َ نــــَهـــْـــر ٍ 

سَـكـَنـــَـتــــْـــــهُ طـــَبــَقــــَــــاتٌ مـِــــــنْ طـــَحـَـالـِـــــــبْ


مقطـع مـن قصيـدة 

للهِ حـَمـــْــــــدْ...! 

للهِ حـَمــْـدْ ... ! 

و كُلـــُّنـــَـا للهِ عـَبــْــدْ ... 

قـــَـــدَّرَ أنْْ لـلأمــْـــس ِ غــَــــدْ ... 

قـــَـــدَّرَ أنْْ لـلسـَّيــْـــفِ غــَمـــْــدْ ... 

في الــغــَـرْبِ خَـيـــْر ٌ مـَـا لـــَهُ حـَصـْر ٌ و عــَــدّ ْ ... 

حـُكَّامُـهــُــمْ 

يـَسْعـَــونَ كَـيْ يــُرْفــــَــع َ دَخــْـــلُ الــفـــَــرْد ْ ...


يـَـنـْـتـَابـُـنـِـــــي الـصـَّـقِـيــــــــعْ ... 

في وطــَنـِـــــي الـمَحْـكـُـــوم ِ 

بـِالـكـُرْبــَــــاج ِ و الـمـُذيــــعْ ... 

في دَوْلـــَــــةٍ شـُيـُوخـُهـــَــــا تــَحـَـكـَّمـــَــــتْ 

لـرُ بـــْـــع ِ قـــَـــرْن ٍ في الــنـــُّفـــُـــــوس ِ 

حـَـرَّكـَــتْ شـُعـُـوبــَـنـــَــا كـَمــَــا الـقــَطِـيــــــعْ ... 

في دَوْلــــَــةٍ زَعِـيـمـُهـــَـــا تــَجــَــــدَّدَتْ 

بــَيــْـعـَـتـــُـــــهُ ... 

و لــَــمْ يــَــــزَل ْ لأرْضِـنـَـــــا و عِـرْضِـنــَــا 

يـَـبِــيــــــعْ ...! 

يــَبـــْــدُو لــنــَـــا مـُكـَشــِّـــرَا ً عــَــنْ نــَابـــِــــهِ 

لـكـِنــَّــــهُ مـَــــعَ الـعـَـــدُوِّ دَائِــمــَـــا ً 

كـالـخـَــــادِم ِ الـمُـطِـيــــــعْ ...!!! 

غــَبـــَـــــاؤُه ُ يــَـحـْـكـُمــُـــــهُ... 

و جـَـيــْـشـُــــهُ يــَـحْــكـُمـُــنـــَـــــا...! 

بـالـسَّـيـــْـــفِ و الــتـَّـرْويـــــــعْ ... 

تِـلـــْـفــــَــازُهُ أقـــْنــَعـــَــــهُ... 

بــِأَنــــَّــــهُ الـقــَـديـــــرُ و الـحَـكِـيــــمُ 

و الـظــَّريــــــفُ و الـجـَبــَّـــارُ 

و الـمـُبــْـــدِئُ و الـسَّـجــَّـــانُ 

و الـمـُعِـيـــــدُ و الـمـَانـِـــــعُ 

و الــلــَّطِـيــــفُ و الـمُـمِـيــــــتُ 

و الـشـَّـديـــــدُ و الـجـَـديــــــدُ 

و الـحَـديـــــدُ و الـجَـمِـيـــــلُ 

و الـوَسِـيــــمُ و الــذ َّكـِـــــيُّ 

و الـفــَـتـِــــيُّ و الــنـــَّـبـــِــــــيُّ 

و الــبَــصِـيـــــرُ 

و الــسـَّـمِـيــــــعْ ...!!! 


 سـَيـَقــُولـــُـــونَ بــأنــِّــي أقْبـــِـضُ المـــَــالَ لأكْتـــُــبْ !

و رَصِيـــدي في بـُنــُوكِ الـغـَرْبِ ضَخـْمٌ لــَيـْسَ يـُحْسَبْ

و شُهـُـــودُ الحَـقِّ بـالـزُّور ِ انـبـْـرَتْ مِـنْ كُلِّ مَـذ ْهـَــبْ

سَـوفَ أُعـْـدي الـنــَّاسَ مـَوْبــُوءَاً بـدَاءِ الشِّعـْر ِ أجـْرَبْ

سـَيـَقــُولــُــونَ بـأنــــِّـي أجْعــَــلُ الكِلـمـَــةَ مِـخـْـلــــَب ْ !


 في يوم من الأيام ، قد يكون قريبا جدا ً ، ستوجه للشاعر بعض أو كل هذه التهم !!!.


مقطع من قصيد ة رَمــَـــقٌ أَخـيـــرٌ ...!     
قــَضـَيــْــــتُ  عُـمـْــري   انـــْتِـظــــَـاراً  
عِـنـــْــدَ    مُـفــْتــَـرَق ِ حـَـتــَّـــى   وَجـَـدْتــُــــكِ   
دَوْمـــَــــاً  مُـلـتــَقـــَـــى    طــُرُقــِــــي      
جـَمـَعــْــتِ  كــُـــلَّ   صَـبـــَــاح  ِ الـحـُســْـــن ِ  مـُشـْرقــَــة ً 
و  كـُــلَّ    حـُســْــــن ٍ    مـِـــنَ   الألـــــوانِ  في   غــَســَـــق ِ      
إنـــِّـــي    عــَـشِـقــْتــُــــكِ     مـَـجــَّـانـــَـــاً... بـــــلا    ثـــَمـــَـــن ٍ 
عِـشــْــقَ    الـتــَّصـَــــوُّفِ   مـَمــْزُوجــَــا ً  عَـلــــى   شــَبــَـق ِ [1]      
تــَمـَرْكـَــزَ   الـحـُــبُّ   في    الأَعـْمــَـــاقِ  يـــَا  صَـنـَمـِــي تــَمـَرْكـُــزَ    
الـحَـلـــْـقِ  و  الـشـِّرْيـــَــان ِ  في    عـُنــُقــِـــي      بــَـوَّابــــَــــةً   لـمـــَــدَار ِ   
الـعـِشــْـــق ِ   كـُنـــْـــتِ   هـُنــــَـــــا و  لـــَمْ   يــَــزَل ْ  مِـنـــْـكِ    دَوْمــَــاً   
أصـْـــلُ   مُـنــْطـــَلـــَقــــي       تـَكْويـنـُنـــَــا بــَـــاتَ    مَـعــْطــُوبـــَـــاً... و   
نــَعــْشــَقــُهــَـــا الـقـُبـــْـحُ   فـيـنــَا  فــَنــَـى ... و   الـحـُسـْـنُ   فـيــكِ   بـَـقـِــي!   [1]   


الـشـَّبـــَـقُ :   اشتداد  شهوة  الذكر   للأنثى   .