ديوان:
فـي صِـحـَّــةِ الـوَطـَــــن ِ

شراء الكتاب

2004

يتكون هذا الديوان من ثمان قصائد ، أطولها قصيدة \" في صحة الوطن\" التي تصور مواطنا عربيا يسكر ، و كلما شرب ازدادت شجونه ، و تجاوز الخطوط الحمراء .و هذه القصيدة عبارة عن عشرين كأس ، كل كأس عبارة عن مقطوعة شعرية موصولة بما قبلها و ما بعدها.,القصيدة من وحي سقوط بغداد .أما بقية قصائد الديوان فهي رؤية سياسية - في قالب فني -لأوضاع الأمة العربية على مستوى الشعوب و الحكام ، تثبت أن الخلل في القيادة .


إهـــــداء


إلى كل الذين ساعدوني في نشر هذا الديوان ، و إلى كل الذين وقفوا في وجه نشره ! ! !


عبدالرحمن يوسف
7/5/ 2004

 

المـُـقـَـدِّمــَــة ُ


لـَــنْ يـُصَدقـنـي أحـَـدٌ إذا قـلـتُ إنّ هـَــذا الديـوان لـَيـْـسَ ضـِـــدّ شـَخـْــــص ٍ ، أو حـُكـُومـَـــةٍ ، أو نـظــَــام ٍ بـعَـيـْنـِـه ! و حـيـــنَ قــَــرَّرْتُ نـشـْـــرَهُ نـَصَـحـَنِــي الكـثـيـرُونَ بــأنْ لا أفـْعـَـلْ . ! لـذلـكَ - و قطـْعـَا ً- سأتحـمـّلُ نـتـيـجـَة َ نـشـْـرهِ وحـْـدي ، حَـيـْـثُ إنَّ الـنـتـيـجـَة سَـتـَكـُونُ رقـمـَـا ً لا يَـقـبـلُ القـسـمـَةَ إلا عـَلــى شـَاعـِــر ٍ! .


أمـّـا سـَبـَـبُ تـصـمـيـمـي عـَلـَـى نـَشـْـرهِ ، فـلأنـّي لـَسـْـــتُ الـمُـقـَاتـِـل الـذي يـُطـْلـِـقُ الـطـّلـْقـَـة َ. . . بـَعـْـدَ انـتـهـَـاءِ الـمـعـركـَةِ ! ! ! .

أدِّ الـسـَّـــــــــلامَ لـِحَـضــْــــــــرَةِ الـضـُبـــَّــــــاطِ 

يَـتـَجَـمـَّـلــُـــــــونَ بـِسَـائــِـــــــــــر ِ الأنــْـــــــــواطِ 

ألـْــق ِ الـسـَّـلامَ . . . و قــُــلْ تـَقــَــدَّسَ سِـرُّكـُــمْ 
فـُقـْـتــُــمْ جَـميــَـعَ الـرُّسْــــل ِ و الأسْـبـَــاطِ ! ! ! 

خـُصِيـَــتْ جـُيـُــوشُ الحـَــقِّ قـَبــْــلَ أوَانـِهــَــا 
و الـفِـكــْـــرُ . . . مـَعـْهــُــودٌ إلـــى لــَـــوَّاطِ ! ! ! 

و خِـزَانـَـتـــي فـــي كـَـــــفِّ لِــــــصٍّ أرْعـَـــــن ٍ 
و \"الـتـلـفـزيــون\" مَـضـَى بـِنـَهـْـج ِ الـخـَاطِــي ! 

فـَحَـظـُــوا بـِلـَـعْــن ِ الـمُـسْـلِـمـِـيـــنَ جَـمِـيـعِـهـِــمْ 
و حَـظـُـوا بـِسَـــبِّ الـدِّيــن ِ مِـــنْ أقـْبـَـاطِ ! ! ! 

نـَـمَـــــط ُ الـطـُّغـَــــاةِ الـحَـاكِـمـِـيــــنَ بـِلـَيـْـلِـنـَـــا 
يَـنـْـفـِــــــي دَوَامَـــــــا ً سَـائِــــــــرَ الأنـْمـَـــــــاطِ 
نـَمــَــــط ٌ عـَـقِـيـــــمٌ ، مُـسْـتـَـبــِــــدٌ ، أرْعــَــــنٌ 
و يَـقــُولُ : \" إنَّ الـنـَّهـْــجَ ديمُـقـْـرَاطـِــي \"! ! !


مقطـع مـن قصيـدة 

إلــــى الأبــَـــــدْ . . . ! 

يـَحـْـيــَــــا الـرَّئِـيــــسُ لـلأبــَـــدْ ! 
يـَحـْيــَــا هـُـــوَ الـفــَـرْدُ الصَّـمـَـــدْ ! 

لــَــــــهُ صِـفــَـــــاتُ رَبـِّـنــَـــــــا ، 
لـَـكِـنـَّــــهُ . . . لــَـــهُ وَلــَـــــدْ ! ! ! 

يـَعِـيــــــــشُ فــــي تـَقـَشـــُّـــفٍ 
و فـي \" الـفـُلـُوس ِ \" قــَـدْ زَهـَــدْ ! 

لـِــــــذ َاكَ رَبــِّـــــي خـَصــَّــــــهُ 
أرْصـِـــــدَة ً بــِــلا عــَـــدَدْ. . . ! ! ! 

مُـكـْـتـَـمـِـــــــلٌ . . و كـَـامـِـــــــلٌ ، 
لــِـــذ َاكَ لـَيـْــــسَ يـُنـْـتـَقــَـــدْ ! 

الـصَّـالِـحــُـــــــونَ حـَـوْلـــَـــــــهُ ، 
و لـَيـْـسَ فـيـهـِــمْ مـَـنْ فـَسـَـــــدْ !


مقطـع مـن قصيـدة 

زمــَـــنُ الـخِـصْـيــَــان ِ . . . ! 

شـَـبــَــحُ الـلـيـْــــل ِ جَـاثِـــــمٌ فــَـــوْقَ أرْضــــي 
و قـُـلــُــوبٌ مــَــــلأى بـِـكــُــــرْهٍ و بـُغــْــــض ِ 

لــُغــَـــة ُ الـحِـقــْـــدِ سَـيْـطـَـــرَتْ فــي كـَلامـِــي 
و أرَى بَـعْـضِـــي صَـــارَ يَـكـْــــرَهُ بَـعْـضِــــي 

أنـَا شـَـعـْــبٌ . . . في حَـاضِــري صِــرْتُ عَـبـْـدَاً 
و خـَيـالــي . . . نـَحـْـــوَ الـتــَّحـَـــرُّر ِ يَـمْـضـِـــي 

صِــرْتُ مِــنْ جُـوعـِـي فـي الـسِّـجُـون ِ نـَحِـيـلا ً 
و تـُغـَـنــِّــي الأبــْــواقُ طـُـولـــي و عَـرْضـِــي ! 

أنـَــا مـَـا كـُـنــْـــتُ عَـاهــِـــــرَاً ذاتَ يـــَـــوْم ٍ 
كـَي يَـبـيــعَ الـقــَــوَّادُ فـي الـلـيــْــل ِ عِـرْضِـــي 

فــي عُـصُــــور ِ الـلـيـْـــل ِ الـسَّـحِـيــــق ِ مُـقِـيـــمٌ 
بَـيـْــدَ أنــِّي مَـا نِـلــْـتُ لـَحْـظـَـة َ غـَمـْــض ِ !  
* * * 

يَـصـْـــرُخ ُ الـحـَــقُّ فـــي مَـجَـالِـــس ِ طــُــرْش ِ 
كـَـدَفـيــــــن ٍ بَـيــْـــنَ الـمَـقـَابــِـــــر ِ يَـمْـشـِــــي 

و حَـيـَــاة ٌ . . . كـَـوَحْـشـَــةِ الـمـَــوْتِ صَـــارَتْ 
و مَـمــَـاتٌ . . . يَـحــْــوي مــَـــرَارَة َ عَـيــْـــش ِ 

يُـولــَــــدُ الـطـِّـفــْـــــلُ عِـنـْـدَنــَــــا مَـخـْصِـيـــَّـــاً 
يُـحـْـــرَمُ الـحـُـــبَّ فــي مَـرَاحِـــل ِ طـَيــْــش ِ ! 

جَـائِــــعٌ شـَعْـبــــي . . . و الـطـَّعـَــامُ كـَـثِـيـــرٌ 
و الـقِــيــَــــادَاتُ تـَـسْـتـَـجـِـــــــمُّ بـكــَـــــــرْش ِ 

أ ُمــَّـــة ُ الـشـَّـمـْـــس ِ اسْـتـَسْـلـَمـَـــتْ لـظـَــــلام ٍ 
و زَعَـامــَــــــاتٍ تـَـسْـتـَـبــِــــــــدُّ بـجَـيـــْـــــــش ِ 

حَـالـُـنــَــا . . . قــَـيــْــــدٌ فــــي زَنــَـــازيِن ِ ذ ُلٍّ 
و رَئِـيــــسٌ مُـخـَـلــَّـــدٌ فــَــوْقَ عــَــرْش ِ ! ! !


مقطـع مـن قصيـدة 

سـَائـِــــقَ الأظـْعــَـــان ِ !(1) 


\" سـَائِـــقَ الأظـْعــَـان ِ يَـطـْــوي البـيــدَ طــَيّ ْ \" 
كـَـمْ لـَـدَيـْـنــَـا مـِـنْ \"عــُــدَيٍّ \" و \" قـُصـَيّ ْ \" ! 

\" سـَائِـــقَ الأظـْعــَـان يَـطـْـــوي البـيـــدَ طــَيّ ْ \" 
مـَــاتَ كـَلـْبــَـان ِ فـَـكــَـــمْ قــَـــــدْ بــَـــاتَ حـَـيّ ْ ؟ 

أنـَـــا مـَـــنْ حـَـــــرَّرْتُ أرْضـِــــي مـِــــنْ دَخِـيــل ٍ 
و أخــَـــــــــي جــَـــــاءَ فـَأعـْيــَـــــا مـِنْـكـَبــَـــــيّ ْ 

قـَصـْــــرُهُ لـــــــي قِـبْـلـَــــة ٌ بالـرَّغـْــم ِ مِـنـِّـــي 
حِـيـــــنَ فـَرْضـِــي صـَـــارَ أ ُوْلـــى كـَعْـبَـتــَـيّ ْ ! 

مِحْـنـَتـِـــي فــي حـَاكِـمـِـــــي ، لا مـَـنْ غـَزانـِـي 
هــُــــــوَ فــي الأوْطــَـان ِ أخــْــزَى مِـحْـنـَتــَـيّ ْ ! 

أنــَـــا لا أشـْمـَـــــتُ ، لـَـكــِـــــــنَّ نـُهـُـوضـِـــــي 
كــَـانَ مـَرْهـُـونــَـــا ً بـِـتـَـقـْـتِـيـــل ِ أ ُخــَــيّ ْ ! ! ! 
(1) هذه القصيدة معارضة لقصيدة ابن الفارض الشهيرة ، و مطلعها 
سـَائِـقَ الأظـْعـَان ِ يَـطـْوي البـيـدَ طـَيْ : مُـنـْعِـمـَا ً عَـرِّجْ عَـلـى كـُثـْبـَان ِ طـَيْ 
و هي قصيدة لا نظير لها في الشعر العربي ، و لعلي أول من نسج على هذا المنوال بعد ابن الفارض ، وهذا نظرا للصعوبة الشديدة للقافية . 
و قصيدتي بنفس المطلع و إن لم تكن في نفس الموضوع ! حيث إن الأولى عن الحب الإلهي ، و هذه تعتبر تعليقا على مقتل عديّ ، و قصيّ ابني صدام حسين !.


لـَيـْــلٌ يـُقِـيــــمُ ، . . . و أ ُمـَّــة ٌ مُـسْـتـَعْـبـَـــدَهْ ! 

و حُـكـُومــَـــة ٌ. . . أفـْكـَارُُهــَـــا مُـسْـتــَـــوْرَدَهْ ! 

أ ُنـْمـُــــوذَجُ الحُـكــْـم ِ \" الـمُـعَـلـْمـَــن ِ\" سـَائـِــــدٌ 
و الـشـَّعـْــبُ صـَــارَ كـَفـَـأرَةٍ فـي المِصْـيـَــدَهْ ! 

هـِــــيَ دَوْلــَــــة ٌ قـُطـْريــَّــــــة ٌ ، قـَـوْمِـيــَّـــــة ٌ، 
مَجْـهُـولــَـــة ُ الأفـْـكــَـــار ِ غـَيــْـــرُ مُـحــَـــــدَّدَهْ ! 

رَســَـــــمَ العــَـــــدُوُّ حـُدُودَهــَــــــا بـِدهـَائــِــــــهِ 
كـَقـَنـَابــِـــل ٍ فــَــــوقَ الطـَّريـــــــق ِ مـُعـَقــَّـــــدَهْ


مقطـع مـن قصيـدة 

صَـلــَـــواتُ مُـلـْحِــــــدٍ . . . ! 

الـصَّــــــلاة ُ الــرَّابـِـعـَــــــة ُ : 

هَـرَبْـتُ مِــنْ مَـسْـجـِـدي خـَوْفـَـاً مِــنَ الـحَـبـْـس ِ 
و الـكـُفـْــرُ يَـمـْــزِجُ مـَاضِـيـــهِ عَـلـــى أمْـسِـــي 

أعـْــدُو . . . و يَـدْفـَعـُنــي الإيـمـَـانُ مُـنـْطـَـلِــقـَــاً 
كـَـيْ أسْـتـَقِـــرَّ بــأرْض ِ الـكـُفـْــر ِ و الـرِّجْــس ِ 

هَــذا الـوُضـُــوءُ عَـلــى الأطـْــرَافِ مُـنـْـتـَـقِـــضٌ 
جـِسْـمِـي طـَهـُـورٌ ، و ذَاكَ الـرِّجْــسُ فـي نـَفـْسـي 

أغـْـلـَقـْـتُ مِــنْ سَـطـْـوَةِ الـسُّـلـْطـَـان ِ صَـوْمَـعَـتـي 
أنـَــا الـمـُشـَـــرَّدُ بَـيـْــنَ الـــرُّوح ِ و الـحِـــسِّ ! 

مَــا ثـَـبـَّــتَ الله جَـيْـشِــــي حِـيـــنَ مَـعْـرَكـَتــي 
و لـَيـْــسَ لـي دُونـَــهُ و الله مِــنْ بـَـأس ِ ! ! ! 
الـصَّـــــلاة ُ الـخـَـامِـسـَــــــة ُ : 

تـُريــــدُ فـَهـْـــمَ كـَـلام ِ الحـَــق ِ يـَــا وَلــَــدُ ؟ 
تـَفـْسِـيــرُ جـَـدِّكَ ؟ أمْ تـَفـْسِـيــرُ مـَـنْ وَفــَـدُوا ؟ 

لــَـوْ أنَّ رُوحـَــكَ للأجـْـــدَادِ مـَــا خـَضـَعــَـــتْ 
لـَمـَـا وَجـَدْتَ كِــلابَ الأرْض ِ قــَـدْ عـُبـِــدَوا ! ! 

هـَــذي الـتـَفـَاسِـيـــرُ - لـَــوْ دقـَّـقـْــتَ - بَـاطِـلـَـة ٌ 
و جَـــذ ْوَة ُ الـشـَّـــكِ فـي جَـنـْبَـيـْــكَ تـَتـَقــِّـدُ ! ! 

نـَقـــُـــولُ : \" أرْوَاحُـنــَـــا لله خـَالِـصَــــــــة ٌ \" 
و أغـْـلـَـبُ الـنـَّـاس ِ لـلـزِّنـْـدِيـق ِ قــَـدْ سَـجَــدُوا ! 

نـَقــُــولُ : \" يَـــا رَبـَّنـَـــا ثـَبـِّـــتْ عَـزَائِـمَـنـَــا \" 
لـكِــــنْ فـَرَائِـصُـنـَـــا لـلـوَغــْـــدِ تـَرْتـَعِــــدُ ! ! ! 
هل تريد قراءة القصيدة كاملة في المنتديات ....أضغط هنا


أنــَـا و الــكـَــأسُ فـــي الـحـَانــَــهْ 

و قـَـلــْـــبٌ مــَـــــلَّ إذ ْعـَانــَــــــهْ 


و أشــْـــرَبُ دُونـَـمـَـــــا سـُـكــْـــر ٍ 
و كـُــلُّ الـنـَّـاس ِ سـَـكـْـرَانــَهْ. . . ! 


و أنـْظِـمـَـــة ٌ قــَـــــدِ ارْتـَاحــَـــتْ 
و كــُـــلُّ الـنــَّــاس ِ تـَعـْـبـَانــَـــهْ ! 


أرَى حـَـوْلــِــــــي زَبـَانِـيــَـــــة ً 
و إبْـلِـيـسـَـــا ً و أعـْـوَانــَـــهْ. . . ! 

 

أرَى وَطـَـنــِـــــي كـَـقـُـنـْبـُلــَـــــةٍ 
و وَغــْــــدَا ً ســَــــلَّ نِـيـرَانــَـــــهْ 


الـكـَـأسُ الـعَـاشــِــــرَة : 

أرْضِــــي الـيَـقِـيــــــنُ بـخـَافِـقـِــــي الـشـَّـكــَّــاكِ 
عُـصْـفــُــــورَة ٌ تـَحْـيـَـــــا بـِجـَـــــوْفِ شِـبـَـــــاكِ 

أهــْـــوَاكِ كـُرْهَـــــاً قــَـــدْ تـَفـَجـَّـــــرَ دَاخِـلـِـــــي 
مـِــــــنْ سَـطــْـــــوَةٍ لـلـقـَائـِـــــــدِ الأفــَّــــــاكِ ! 

أعْـطـَيـْتِـنـــــي حُـبــَّــــاً تـَمَـلــَّـــــكَ مُـهْـجَـتـِـــــي 
فـَلـَعَـنـْـتــُـهُ. . . و لـَعَـنـْــتُ مـَــنْ يَـهـْـــواكِ ! ! ! 

رُدِّي إلـَــــــيَّ مَـشـَاعِــــــــري و قـَصَـائـِــــــــدي 
أوْ أعْـطِـنــي بـالـخـُبـْــز ِ بَـعـْــضَ رِضـَـاكِ ! ! ! 

أوْ أنـْسِــنـِــي جُـوعِـــــي الــــــذِي عَـانـَيـْتــُــــهُ 
مِـــنْ قـَبـْــل ِ أنْ فــي لـَيـْـلــَـةٍ أنـْسـَــاكِ . . . ! 
الـكـَـأسُ الـثـَّانِـيـَــة َ عَـشـْـــرَة َ : 

صَــوْتـِـــي بـِحَـقــِّي يَـسْـكـُــتُ 
و الـخــَــــوْفُ زَرْعٌ يَـنـْـبــُـــتُ 

و أمــُـــــــدُّ كـَفـــِّــــي لِـلـْعـِـــدَا 
كـَـيْ فـي رَئِـيـسِــي أشـْمـَتُ!!! 

و الحَـامِـلــُـــــونَ سُـيُـوفـَهـُـــمْ 
عِـنـْـــدَ الـطـِّعـَان ِ تـَشـَتـَّتــُـوا ! 

قــَدْ خـَلـَّـفـُونــَـــا حَـسْـــــــــرَة ً 
و مَـتـَى أفـَادَتْ حَـسـْـرَة ُ؟ ؟ ؟ 
الـكـَـأسُ الـثـَّامِـنـَــة عَـشـْـــرَة : 

كـُــــنْ أمِـيــــرَاً . . . فـَـتـُمْــــدَحُ ! 
أوْ بَـغِـيــَّــــــا . . . فـَـتـَرْبــَــــــحُ ! 

كـُــنْ رَئِـيـسَـــاً. . . أوْ خـَادِمَـــــا ً 
لِـرَئِـيــــــــــس ٍ يُـذ َبـــِّـــــــــحُ ! 

فِـيــــــهِ تـُزْجَــــــى قـَصَـائِــــــــدٌ 
و لــَـــهُ الـنــَّــاسُ سَـبَّـحــُــوا ! 

قـَـــدْ غـَـــدا - رَغـْــمَ قـَـتـْـلِـنـَــا - 
بـِاسْـمِــــــهِ الـكـــُـــلُّ يَـنـْبــَـــحُ ! 

وَصْـفــُـــــهُ - بَـعــْـــــدَ ذبْـحِـنــَـــا - 
عََـبْـقــَــرِيٌ . . . و مُـصْـلـِـحُ ! ! !