رِسَــالـــَـــة ٌ في فـُـنــُـــون ِ الــضـــَّرْبِ ...!

اضــْرِبْ... فــَلــَسـْـنــَـا نخـــَــافُ السـَّــوْط َ و الـوَجَـعــَــا 

اضــْرِبْ... لأنــــَّــكَ تــَبـــْـــدُو خـَائِــفـــَـــا ً جـَـزِعــَـــــــا 

الـضـَّرْبُ ... قـــَـشـَّــة ُ قــَصـْـم ِ الـظـــَّهــْـر ِ في بـَلـــَدي 

فــَاضـــْرِبْ.. فــــَمـَا كـُنــــْتَ في ذا الأمـــْـر ِ مُـبْـتـَدِعَــا! 

و اضــْـرِبْ بــِـرَأسـِـــــكَ حِـيـطـــَانــــَــــا ً و أعـْـمـِــــــدَة ً 

و اضــْرِبْ بــِـظـــُلـــْمـِـــــكَ أحـْزَابـــَــــا ً و مُجـْـتـَـمـَعــَـا 

الــضــَّــرْبُ بــالــكـَـــفِّ سـَهـــْــلٌ إنْ صَـبــَــرْتَ لــــــــَـهُ 

و الــضـَّـرْبُ بـالحـــَـرْفِ دَوْمــَــا ً يـــُورثُ الــهـَـلــَعــَــا ! 

فــَاضــْـرِبْ بــِكـَفــِّـــكَ طـــُــــولَ الـلـيــْـــل ِ تــَـوْءَمــَهــَـــا 

حـَـتـــَّـى بــَـــــدَوْتَ كـَمــــَــنْ في أهـْـلـِـــــــهِ فــُجـِـعـــَـــــا 

الــضـَّـــرْبُ بــالـصـَّـفـــْـــع ِ في أرْضـِـــي مـُـخـَـاطــــَــرَة ٌ 

كـَـمْ قـــَـدْ رَأيــْـنــَـا مـِـــــرَارَا ً صَـافِـعــــَـا ً صـُـفِـعــَـــــا ! 

و اضــْرِبْ بـــِلــَيــْـلـِــــــــكَ أخـْـمـَـاسـَـــا ً لِـتـُسْـكِـتــَـنــَـــا 

تــــَـرَى الــنــَّـتِـيـجـَـــة َ صـَـــوْتَ الـحــَـــقِّ مـُـرْتــَـفِـعــَــا!


· هذه القصيدة أُهدِيَتْ إلى الصديق العزيز د.عبدالحليم قنديل ، الكاتب المعروف و رئيس تحيرير جريدة العربي بعد حادث الاعتداء الخسيس الذي تعرض له في رمضان 1425 هـ ، و قد ألقيت في عدة محافل ، و كان الجمهور يستقبلها بما يشرح صدر كاتبها .