شهيد

كان ياما كانْ
كان في شهيد فاكرينه ماتْ ...
واقف بيتفرج علينا من سكاتْ ...
يدخل علينا زي نور المشربيةْ ...
ويزيد له شوقنا مع حديث الذكرياتْ ...
يمسح دموع الأمهاتْ ...
حمّال أسيةْ ...    
والصبر غيةْ ...
صوت المظاهره يلهمهْ ...
طالع لجنِّةْ ربنا على سِلِّمُهْ ...
والكام رصاصة الدفيانين جواه ما عادش بتؤلمهْ ...
أيوه ما عادش بتؤلمهْ ...
إلا اما واحد صاحبه يبكي عليه ويتشحتِف بكلمة زي :
الله يرحمهْ ...!
* * *
خلفتي يا مصر والخلف شـهيد ما مــاتْ
سبعتلاف عـام مَوَاكِــب خِـــير بتتوالـــى
خلفتي فرحة ، وفرحةْ غيرنا لسَّه ما جاتْ
خلفتي كلمـــة لأمــة لِسَّـــه قوَّالـــــــــهْ
خلفــــتي راجل بيهزم جـــيش من الأغــواتْ
نعــلا بأفعــالنا ونفوســنا ما تتعالـى
بننحـســب بالغلــط في لســتة الأمــواتْ
واحنا اللي ماعشنا فوق ضهر الوجود عالهْ