الــبـَـارِحـَـــــــة ُ. . . !

مقطع من قصيدة الــبـَـارِحـَـــــــة ُ. . . !  
زَارَنـِـــــي  طـَـيْـفــُـــــكِ  لـَـيــْـــــــلَ  الـبـَارحَــــــة ْ 
مِـثــْــلَ سـِــــرْب ٍ  مِـــنْ  خـُـيُـــــول ٍ  جَـامِـحَــــــة ْ 
كـَعَــــــرُوس ِ الـبَحـْـــــر ِ صَــــــارتْ  كَـلَِمَــاتي ...  
في  بـِحــَـــــار ٍ مِـــــنْ  ضِـيــَـــــاءٍ  سَـابـِحَـــــة ْ ! 
قـُـلـْـتُ : " يَـا طـَيـْــفَ حَـبـيـبــي . . . لا  تـَدَعْـنِــي  
لـخـَســَـــــــاراتِ  ظـَلامــــــي  الـفـَادِحــَـــــــة ْ " ! 
نـَحْـوَهَــــــا  يَـسـْـــــرحُ  قـَلـْبــــــي   بـِثـَبــــــــــاتٍ  
وإلـــــى غـَـيـْـــــــري  أراهَــــــــــا  سَـارِحـَــــــــة ْ 
كـَيـْـــفَ  أشـْـتـَــاقُ  إلـيْـهَــــا  ؟  لا  تـَسَـلـْـنـــي . . 
كـَذبـيــــــح ٍ  بَــــــــاتَ  يَـهْــــــــوى  ذابـِحَــــــــهْ !