لست ممتنا ...

لَسْـتُ مُمْتَـنًّا ...  
أنَا لَسْتُ مُمْتَنًّا لَكُمْ  
لَكِنْ لشِعْري قَدْ وَجَدْتُ بداخلي كُلَّ امْتِنَاني ...  
أنَا لَسْتُ مُمْتَنًّا لَكُمْ  بتواضُعِي وتَكَبُّري سَأقُولُهَا  
قَطْعًا لتَأويلِ الكِنَايَةِ والوشَايَةِ  والحَقيقَةِ والأمَاني ...
أنَا لَسْتُ مُمْتَنًّا سِوى لجُمُوحِ قَافيَةٍ  
تُؤَجِّلُ فِسْقَهَا لدَقيقَةٍ حُبًّا بتَرْديدِ الأذَانِ ... !  
خُلُقُ القَصِيدَةِ فـي سُلوكِ دَفَاتِري  
خَجَلُ العَذَارَى  مَعْ خَيالاتِ الغَواني ...  
ولَرُبَّ قَافيَةٍ تُوَرِّطُ شَاعِرًا حَيًّا  
ببَحْثٍ عَنْ خُلُودِ الشِّعْرِ فـي جُثـَثِ المَعَاني ... !  
ولَرُبَّ قَافِيَةٍ تُخَلِّدُ شَاعِرًا مِثلي  
تَوَحَّدَ بالقَصيدَةِ مِثـْلَمَا قَوْسٍ وأوْتَارِ الكَمَانِ ...  
أنَا لَسْتُ مُمْتَنًّا لَكُمْ  فالنَّقْدُ والتَّصْفيقُ والتَّهْليلُ و
التَّقْديرُ  تُمْسَحُ تَحْتَ أحْذِيَةِ الدَّقَائِقِ والثـَّواني ...