متى موعد الموت ...!

لِسَانٌ بـِ « رَأسِ البَرِّ » بَاتَ يَصِيحُ

فَيَمْتَدُّ فـي شِعْرِ الحَيَاةِ مَديحُ


يَقُولُ عَنِ العَصْرِ الذي جَارَ أهْلُهُ :

« يُعَلِّمُني مَا الحُسْنُ وهْوَ قَبيحُ ! »


لِسَانٌ بـِ « رَأسِ البَرِّ » يَنْطِقُ صَادِحًا

بـِـمَوْجٍ عَلَى الشُّطْآنِ فَهْوَ فَصِيحُ


يُريدونَ قَطْعًا للِّسَانِ بـِمَصْنَعٍ

وذاكَ دَمٌ فَوْقَ الصُّخُورِ يَسِيحُ


سَأذْبَحُ أعْدَائي ... ورُبَّ مُجَاهِدٍ

غَدا يَذْبَحُ الجَزَّارَ وهْوَ ذَبيحُ !

٭ ٭ ٭
« مَتَى مَوْعِدُ المَوْتِ » ؟
قَالَ اللِّسَانْ ... !
و « دِمْياطُ » مَشْغُولَةٌ فـي صِنَاعَةِ بَعْضِ الدُّرُوعْ ...
ويَصْدَحُ فـي الجَوِّ صَوْتُ الأذَانْ ...
و « دِمْياطُ » شَعْبٌ يُحِبُّ لِرَبِّ الأنَامِ الرُّكُوعْ ...
تُؤَسِّسُ « دِمْياطُ » أرْكَانَ رَفْضِ الخُنُوعْ ...
تُؤَثِّثُ « دِمْياطُ » بَيْتًا مِنَ الشِّعْرِ يَسْكُنُهُ شَاطِئانْ ...
فَمِنْ ( سُوقِ حِسْبَتِهَا )(٭) تَسْتَمِدُّ طِرَازَ صُمُودِ المَبَاني 
بـِرَغْمِ مُرُورِ الزَّمَانْ ...
لَهَا فـي الجِهَادِ نَصِيبُ ...
لَهَا فـي البـِحَارِ نَصِيبُ ...
(٭)  سوق الحسبة : من الأحياء القديمة فـي مدينة دمياط .