على الحيـــــطةْ

في أوضة النوم وانا لوحدي وطافي النورْ ...

ببص تملي ع الحيطةْ

بافتح عيني في الضلمةْ

وباتخيل أمور وأمورْ ...

بعيد عن ضلمة الدنيا

أعيش في الضلمة نور خافتْ

بأفكاري اللي ما خافتْ من الضلمة

باحَوِّلْ حيطة الأوضة لشاشة عرْضْ

واشوف أفلام ولا الأحلامْ

أنا الكاتبْ وانا السيناريستْ

وانا المنتجْ وانا المخرجْ

على الحيطة بطولتي مُطْلَقَة طَبْعًا

باشوف نفسي بطل مغوارْ

وأحيانًا بطل مقهورْ

ولكن باجي في الآخر

وباقهر كل مين قهروني طول الحلمْ

باخدهم تحت ضِرسي وادوسْ

بامصْمَصْهُم تقولشِ عيدان قصب

وافضل أعذّبْهمْ وأدِّبهمْ

وفي الآخر أسامحهمْ

ما تسألنيش تسامح ليه؟

على الحيطة أنا اللي باقرر القراراتْ

أنا السائل وانا المسؤولْ

أنا اللي باحدد الجزاءاتْ

أنا اللي بكافئ الباذل على المبذولْ

وانا قررت اسامحهمْ وعارفهم مايستاهلوشْ ...!

وحاعمل إيه في أخلاقي؟

عظيم جدًّا وقلبي كبيرْ

وخدت قرار أسامحهمْ ...

ودايمًا كل قراراتي بتبقى صح

في الضلمةْ

على الحيطةْ ...!