موت أكيد ...!

مَـوْتٌ أكيدْ ... !  
بدونِ اخْتِيارٍ يَجىءُ الوليدْ ...  
بـِطَاقَةَ تَعْزيةٍ فـي البَريدْ ...  
بـِنَفْسِ العِبَارَاتِ  
نَفْسِ الطُّمُوحِ...  
يَجىءُ ...  
ومَا مِنْ جَديدْ ...  
يَعِيشُ يُغَنِّي لمَجْدٍ تَليدْ ...  
فَلا هُو يَوْمًا بـِهِ يَسْتَفيدْ ...  
ولا هُوَ يومًا يُفِيدْ ...  
يَعيشُ عَلَى مَنْطِقِ السَّابقينَ  
فَيُبْغِضُ مَا أبغَضُوهُ  
ويَسْعَى لتَحقيقِ أحْلامهِمْ ...  
ثُمَّ يُدْرِكُ - فـي آخِرِ العُمْرِ - مَا لا يُريدْ ... !  
ويَحْظَى بـِمَوْتٍ أكيدْ ... !