مَاذَا يُريدُ اليَأْسُ مِنِّي ؟

مَاذَا يُريدُ اليَأْسُ مِنِّي ...

غَيْرَ أَوْهَامٍ تَرَى في اليَأْسِ سَيِّدَنَا

لكَيْ تَتَحَوَّلَ الأَفْكَارُ دِيدَانًا بِرَأْسِ الطَّامِحِينَ إِلى النَّقَاءْ ...؟

اليَأْسُ مَوْجُودٌ

يُرَاوِدُنَا عَنِ الأَمَلِ المُصَفَّفِ

في دَفَاتِرِنَا وفي أَشْعَارِنَا

وكَأَنَّهُ رُسُلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَدْعُو للجِنَانِ

كَأَنَّهُ في اللَّيْلِ رَائِحَةُ الخَبيزِ

تَزُورُ حَيًّا جَائِعًا بِجِوَارِ قَصْرٍ لَيْسَ يَسْمَعُ

عَنْ مُعَانَاةِ الفَقيرِ مِنَ الغَلاءْ ...!

مَاذَا يُريدُ اليَأْسُ مِنِّي غَيْرَ إِسْمَاعِي

صُرَاخَ حَنَاجِرِ الصُّبْحِ المُقَاوِمِ

رَغْمَ سِكِّينِ الفَنَاءْ ...؟