لَوْ عَادَتِ الأيَّامُ بي ...

لَوْ عَادَتِ الأيَّامُ بي ...
حَتْمًا سَأَكْتُبُ بَعْضَ أبْيَاتٍ لأَمْدَحَ عَوْدَهَا 
– فَالعَوْدُ أحْمَدُ ! –
والحَيَاةُ إذا أُتيحَتْ مَرَّتَيْنِ فَذَاكَ أمْرٌ يَسْتَحِقُّ تَوَقُّفًا بالمَدْحِ
لَكِنِّي سَأنْسَى المَدْحَ بَعْدَ تَعَوُّدي عَوْدَ الحَيَاةْ ...
لَوْ عَادَتِ الأيَّامُ بي ...
هَلْ تِلْكَ تَبْدو فُرْصَةً مُنِحَتْ لتَحْسِينِ الأدَاءِ ...؟
أمِ النَّتيجَةُ سَوْفَ تَبْقَى ذَاتَهَا ...؟
وَقْتٌ يَمُرُّ كَسَاعَةٍ رَمْلِيَّةٍ كَفٌّ تُقَلِّبُهَا لتُفْرِغَ رَمْلَهَا
لا فَرْقَ في تَرْتيبِ سَيْرِ تَسَاقُطِ الحَبَّاتْ ...!
لَوْ عَادَتِ الأيَّامُ بي ...
أَتُرَى سَأخْتَصِرُ المَسَافَةَ بَيْنَ أوْتَاري و ألحَاني 
لأظْفَرَ بالغِنَاءِ مُشَذَّبًا مِنْ كُلِّ لَغْوٍ
أَمْ تُرى سَتَصيرُ أُغْنيتي بُكَاءً دُونَ دَمْعٍ ...؟
ذُرْوَةً مِنْ دُونِ تَهْيِئَةِ المَسَامِعِ للنَّشيدِ أو النَّشيجِ ...؟
نَتيجَةً مِنْ دُونِ أيِّ مُقَدِّمَاتٍ مُقْنِعَاتْ ...؟!