سـَائـِــــقَ الأظـْعــَـــان ِ !

مقطـع مـن قصيـدة 

سـَائـِــــقَ الأظـْعــَـــان ِ !(1) 


" سـَائِـــقَ الأظـْعــَـان ِ يَـطـْــوي البـيــدَ طــَيّ ْ " 
كـَـمْ لـَـدَيـْـنــَـا مـِـنْ "عــُــدَيٍّ " و " قـُصـَيّ ْ " ! 

" سـَائِـــقَ الأظـْعــَـان يَـطـْـــوي البـيـــدَ طــَيّ ْ " 
مـَــاتَ كـَلـْبــَـان ِ فـَـكــَـــمْ قــَـــــدْ بــَـــاتَ حـَـيّ ْ ؟ 

أنـَـــا مـَـــنْ حـَـــــرَّرْتُ أرْضـِــــي مـِــــنْ دَخِـيــل ٍ 
و أخــَـــــــــي جــَـــــاءَ فـَأعـْيــَـــــا مـِنْـكـَبــَـــــيّ ْ 

قـَصـْــــرُهُ لـــــــي قِـبْـلـَــــة ٌ بالـرَّغـْــم ِ مِـنـِّـــي 
حِـيـــــنَ فـَرْضـِــي صـَـــارَ أ ُوْلـــى كـَعْـبَـتــَـيّ ْ ! 

مِحْـنـَتـِـــي فــي حـَاكِـمـِـــــي ، لا مـَـنْ غـَزانـِـي 
هــُــــــوَ فــي الأوْطــَـان ِ أخــْــزَى مِـحْـنـَتــَـيّ ْ ! 

أنــَـــا لا أشـْمـَـــــتُ ، لـَـكــِـــــــنَّ نـُهـُـوضـِـــــي 
كــَـانَ مـَرْهـُـونــَـــا ً بـِـتـَـقـْـتِـيـــل ِ أ ُخــَــيّ ْ ! ! ! 
(1) هذه القصيدة معارضة لقصيدة ابن الفارض الشهيرة ، و مطلعها 
سـَائِـقَ الأظـْعـَان ِ يَـطـْوي البـيـدَ طـَيْ : مُـنـْعِـمـَا ً عَـرِّجْ عَـلـى كـُثـْبـَان ِ طـَيْ 
و هي قصيدة لا نظير لها في الشعر العربي ، و لعلي أول من نسج على هذا المنوال بعد ابن الفارض ، وهذا نظرا للصعوبة الشديدة للقافية . 
و قصيدتي بنفس المطلع و إن لم تكن في نفس الموضوع ! حيث إن الأولى عن الحب الإلهي ، و هذه تعتبر تعليقا على مقتل عديّ ، و قصيّ ابني صدام حسين !.