الـبَـحــْـــثُ عــَــن ِ الـــــذ َّاتِ . . .

و أبْـحَــثُ طـُــولَ الـَّـلـيْــل ِ عَــنْ نـُـور ِمِـشـْكـَـاة ِ 

يُـنِـيــرُ طـَريــقَ الـعَـقـْـل ِ فـي الـبَـحْــثِ عَــنْ ذاتـي 

كأ ُسْـطــُـــورَةٍ بَـلـْهـَـــــاءَ تـَبـْــــــدُو خـَواطِــــري 
و أبْـــدُو بـأ ُفــْــق ِ الـحَــقِّ . . . نـَجْـــمَ خـُرَافـَـاتِ 

أعِـيــشُ عَـلـى مَــاض ٍ مِـــنَ الـحُــزْن ِ هَــدَّنــِـي 
و أسْـوَأ ُ مِــنْ مَـاضِـيَّ . . . خـَوْفـي مِــنَ الآتـي ! 

بـِدَايَـــاتُ هـَــــذا الـكــَـــوْن ِ أجْـهَــــلُ شـَكـْلـَهَـــــا 
و هَـيْـهَـــاتَ أنْ أحْـظـَــى بـشـَكـْــل ِ الـنـِّهَـايـَــاتِ 

فـَكـَيْـــــفَ و جَـهْـلـــي بـالـحَـقِـيـقــَــةِ مُـطـْبـِــــقٌ 
أ ُعَـانِـــقُ فــــي الإظــْــلام ِ بَـعْـــــضَ إضَــاءَاتِ ؟