فـَـنــَّـــــــــــانٌ . . .

سَـهـِـرْتُ طِــوَالَ الـلـيْـــل ِ و الـصُّـبْــحُ قـَـدْ دَنـَـــا 
أ ُقـَلــِّـــبُ أوْراقـــــي لأعْــــــرِفَ مَـــــــنْ أنـَـــــا 

أهِـيـــــمُ بـمَــــاض ٍ مَـــــا أرانــــــي نـَسِـيـتـُــــهُ 
و لـَـمْ ألـْــقَ فــي الـمَـاضـي لـنـَفـْســيَ مَـسْـكـَنـَـا 

أ ُحَــدِّقُ فـي الـَّلا شـَـيْءِ حَـوْلـي . . . و حِـيـرَتــي 
تـُطـَــــاوِعُ أفـْكـَــــاري عَـــــــدُوَّا ً تـَمَـسْـكـَنـَــــــا 

و أشـْعـَــارُ " ذي الـرُّمــَّــةِ " تـُؤنـِـسُ وحْـشـَتــي 
و دِيـــوانُ " دِيـــكِ الـجـِـــنِّ " غـَنـَّـى و دَنـْـدَنـَــا 

مَـعـَـــادِنُ كــُــلِّ الـنـَّـــاس ِ إنــِّــي خـَبَـرْتـُهَـــــا 
و لـَـمْ ألـْـقَ لـي فــي سَـائِـــر ِ الـنـَّــاس ِ مَـعْـدِنـَـا