صدور الطبعة الثالثة من ديوان ( لا شيء عندي أخسره ) للشاعر عبدالرحمن يوسف

صدور الطبعة الثالثة من ديوان ( لا شيء عندي أخسره ) للشاعر عبدالرحمن يوسف

      صدرت صباح اليوم الأربعاء الموافق 13 يونيو 2012 م الطبعة الثالثة من ديوان ( لا شيء عندي أخسره  ) للشاعر عبدالرحمن يوسف . يتكون هذا الديوان من مجموعة من القصائد التي تتضمن رؤية الشاعر للمرحلة التي تمر بها مصر والأمة العربية في لحظتها التاريخية الراهنة . . .تلك المرحلة التي  تعتبر مخاضا لعهد جديد للإنسان العربي ، الذي بدأ يتحرك رافضا الخضوع للأنظمة المستبدة التي تحكمت فيه لأكثر من نصف قرن . . . 

 

إهـــْــــــــدَاء    إلــى كـُـلِّ الـذيـــن يـُريــدُونَ أن ْ يـَقـُولـُـوا :  لا . . .  و إلـى كـُـلِّ الـذيـــن لا يــُريــدُونَ أن ْ يــَسـْمـَعـُـوهـَـا !    مقدمة الطبعة الثالثة : حين نشرت هذا الديوان في عام 2005م كنت أرى الفرج قريبًا، وكان جُلُّ من حولي يقول لي إنك قد كَرَّسْتَ حياتك لمعركة خاسرة، لا تملك حتى إمكانية الانسحاب منها..  حينها لم أكن أنظر للأمر بمنطق الربح والخسارة، وإلا ما كتبت سطرًا واحدًا. هذه القصائد ليست ملكًا لصاحبها، وليست ملكًا للمصريين وحدهم، بل هي ملك لأمتنا العربية بأسرها، ولا أبالغ إذا قلت إنها صرخة الإنسانية المظلومة في وجه كل جلاد. أسعدني كثيرًا أن يربط البعض بين هذه  الأشعار والثورات العربية، حيث إن الكثير من قصائد هذا الديوان قد انتشرت في مصر وتونس وليبيا وسوريا وغيرها قبيل حلول الربيع العربي. لم يكن لقب شاعر الثورة أو حتى شاعر الثورات العربية هو ما أسعدني، إنما سعدت بلحظات صدق أنعم الله بها عليَّ، وثبـَّتَ الله فيها قلبي، ومَنَّ عليَّ بأنني لم أفكر في عواقب ما أفعل، أو ربما فكرت وأقدمت، وهـذا أمر لا فضـلَ فيه إلا لله، ولا حمـد فيــه إلا له سبحانه جـل وعلا. هذه الطبعة الثالثة من ديوان (لا شيء عندي أخسره)، وأتمنى أن أظل هكذا إلى آخر العمر، لا أملك شيئًا أخاف أن أخسره.. سوى قلمي... عَبْد الرَّحْمٰن يُوسُف   لشراء الدواوين   لوحات الديوان مقاطع من قصائد الديوان ■ لا شَـيْءَ عِنــْدي أَخـْسَرُه ْ ! ■ تــَبـــَّــــتْ يـــَـــــدَا... ■ كـفـايـــَـــة ■ الـهـَـاتـِـــكُ بــأمــْـر ِ اللهِ !!! ■ مـِسـْبـَحـَـة ُ الـرَّئـِيــسْ...! ■ انـبــِطــــَاح ٌ دُسْـتــُورِيّ ْ! ■ كـَــم ْ. . و كـَــمْ . . ! ■ سـُرَادِقُ · الـنـَّصـْــر ِ ■ أَديــــــــــبٌ ...!!! ■ تــَنــَاســُـــلُ الـعـُقــــْم ! ■ رِسَــالـــَـــة ٌ في فـُـنــُـــون ِ الــضـــَّرْبِ ...! ■ رجـَــــــاءْ . . . ■ سِـفـــَــاحٌ عَـلـــــى يـــَــــدِ مــــأذونْ...! ■ عـَلـــى سـَهـــْـــــوَة ْ...! ■ امــرَأةُ الـعـَز يــز...!!! ■ مـُحـَاوَلــــَـة ٌ أ ُحـَاولــُهــَــا... ■ عَـبــْدُالـمـَـأمــُــــور ْ...! ■ · ابــــــنُ سـَعِــيـــــد...! ■ سِـيَـاسـَــة ٌ في الـسَّريـــــر ...! ■ جـِـيـــــــــــل ٌ...! ■ لا شـَفــَاعـــَـــة ْ...! ■ حـِـــوَارٌ مـَـــعْ يـَهــُــودي ّ...! ■ الــقــََصـْــرُ .. و الــدَّيـْـــرُ .. و الـسّـِـفـــَــارَة ُ..!· ■ للهِ حـَمـــْــــــدْ...! ■ يَـنـْـتـَابـُنــي الـصَّــقِـيـــعْ...! ■ سـَيـَقـُولــُــونَ بـأَنـــِّي...! ■ رَمــَـــقٌ أَخـيـــرٌ ...!