ديوان: نـَـــزْفُ الحـُـــرُوفِ

 

أول ديوان أصدره الشاعر، و كان في حوالي الثانية و العشرين من عمره ، وفيه بواكير ما كتب من الشعر ، و يحتوي هذا الديوان على أربعين قصيدة .


إهــْــــدَاءٌ
إلى أبي . . حفظه الله . . الذي نهلت من عطائه الكثير الكثير . . وإلى الغالية أمي ، ذات القلب الكبير . . وإلى الأحبة إخوتي . . حفظهم الله ورعاهم . . .


عبد الرحمن يوسف
1/4/1993

مـقــدّمــَــــة :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، سيدنا محمد بن
عبدالله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه . .
وبعد . .


لا أحب المقدمات الطويلة ، ولا القصيرة ، خصوصا ً في الفن ، فالفن - بشتى أشكاله- تثقله المقدمات . .
وقد كان من الممكن أن يظهر هذا الديوان بمقدمة طويلة يكتبها اسم مرموق في عالم الأدب ، بالإضافة إلى المقدمة التي أكتبها بقلمي ، ولكني فضلت أن يظهرهذا الديوان بهذه المقدمة القصيرة لكي لا يتأثر القارئ بكلام أحد النقاد عن شعري . . بصراحة. . .


لم أرد أن أرشو القارئ الكريم بمقدمة يكتبها فلان أوعلان ، بل أقدم له أشعاري فقط ، بدون تعليق مني أو من غيري . . بدون أية عملية تجميلية . هذا الديوان يحتوي بواكير ما كتبت ، وإنك يا قارئي الكريم لواجد فيه تفاوتا ً في المستوى . . .


فبعض القصائد واضح فيها ضعف التمرس في صنعة الشعر , ورغم ذلك وضعتها في هذا الديوان لارتباطها بحدث حزين أو سعيد ، أو لأنها تعبر عن مرحلة من مراحلي العمرية والشعرية ، أو لحاجة في نفسي قد لا أحب أن أفصح عنها !!


وكل ما أرجوه من الله تعالى أن يكون هذا الديوان شهادة ميلادي في دنيا الأدب : الأدب الهادف ، الأدب الراقي ، الذي طالما عشقته وتمنيت أن أكون واحداً من حزبه ، ودائما ً يكون الديوان الأول للشاعر شهادة ميلاده . . . أو شهادة وفاته .


عزيزي القارئ : أطلت عليك . . أتركك مع هذه الأشعـار، وأتمنى أن تنال إعجابك .
عبد الرحمن يوسف
الدوحة في 1/4/1993