تعليقات على مقالة الأسبوع الماضى

2013-03-16

 

ثانيا: السيد الرئيس مسئول عن غالبية أسباب حالة الفشل التى وصلت لها الدولة المصرية، وحين ننادى بانتخابات رئاسية مبكرة، فإننا نقصد أن يكون ذلك برضا الجميع (بما فى ذلك الرئيس وجماعته وحزبه)، وبالتالى أنا لم أطالب بخلع الرئيس، لذلك لا معنى لتهديد البعض بالعنف فى حالة خلع الرئيس مرسى، لأننى لم أطالب بخلعه أصلا، بل طالبت بصندوق جديد يخلق شرعية جديدة. ثالثا: من يرى أن الدعوة لانتخابات مبكرة سيشعل نارا أقول له إن النار قد اشتعلت بالفعل، ونحن نحاول منع انتشارها لا أكثر، ومن يظن أننا ننصر الفوضى على إرادة الشعب، يخلط بين الانتخابات التى تكون برضا الجميع وبين الفوضى!
 
رابعا: من يظنون أن كاتب المقالة يمهد الطريق لمرشح بعينه مخطئون، وخريطة المرشحين ستتغير تماما لو حدثت انتخابات. خامسا: البعض يتساءل: «وماذا لو اختار الناس رئيسا إخوانيا؟»، والجواب: سيرضى به الجميع قولا واحدا، وسيكون حينها قادرا على إنجاز شىء ما على الأرض.
 
سادسا: الذين يصممون على إسقاط مرسى بنفس الطريقة التى سقط بها مبارك إما سذج، وإما أصحاب غرض، وأنا أكرر إن هذا الأمر لو حدث فلن يمر دون أن تدخل البلد فى نفق أسود ملىء بالدماء، ونسأل الله السلامة. سابعا: المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة ليس معناه التشكيك فى نتيجة انتخابات الرئاسة الماضية، بل معناه تجديد الثقة فى الصندوق، وكل من يَدَّعونَ أن انتخابات الرئاسة قد زُوِّرَتْ لم يتمكنوا من إثبات ذلك، وما زلت أؤمن بأن انتخابات يصوت فيها عشرون مليونا أو أكثر يستحيل أن تزور.
 
ثامنا: المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة ليس فيه أى شكل من أشكال استدعاء الجيش للحياة السياسية مرة أخرى، بل ربما يكون ذلك حلا لمنع بعض الحمقى وأصحاب الأهواء من النباح مطالبين بعودة الجيش لمهلكة السياسة! تاسعا: موافقة الإخوان على انتخابات رئاسية مبكرة الآن، خير من الموافقة عليها لاحقا بلى الذراع. عاشرا وأخيرا، سامحت كل من طعننى فى عرضى أنا أو أحد أقربائى.
 
عاشت مصر للمصريين وبالمصريين..