الأسئلة الغبية

2013-02-13

السؤال الأول: من الذى أشعل الثورة؟


والإجابة.. مجموعات كبيرة من شباب مصر، دون تمويل خارجى، ودون داوفع تنظيمية إسلامية، ودون مصالح إقليمية، أو عمالة أمريكية.
هذه ثورة قام بها جيل كامل، وانضم لها المصريون كافة، والتزم الجيش الحياد فى أغلب أحداثها، ولا فضل فيها لتيار على تيار، ولا لفصيل على فصيل، وهى ملك جميع المصريين، وكل حزب أو جماعة أو فصيل يدعى أن له فضلا أكبر من غيره، ما هو إلا كاذب.


السؤال الثانى: من الذى فتح السجون؟
جواب هذا السؤال الغبى هو: الذى فتح السجون هو وزارة الداخلية، ورجال حبيب العادلى، وقد أخرجوا المساجين عمدا ليعيثوا فسادا فى مصر كلها، عقابا للناس على ثورتهم.
وحين وقف أمامهم ضابط محترم مثل اللواء البطران، قتلوه فورا وبلا تردد.


السؤال الثالث: من الذى هرّب المساجين «الإسلاميين» من السجون؟
هل لاحظت مدى غباء السؤال؟
الإجابة.. إن السجون حين فتحت هرب الجميع، إسلاميين وغير إسلاميين، وكان من السهل جداً أن يصل أى مسجون هارب إلى أى مكان فى ظل الانفلات الأمنى، ولهذا تمكن بعض المساجين الفلسطينيين من الوصول لغزة بسهولة ويسر، حيث لا كمائن أو عوائق فى الطريق.


السؤال الرابع: من الذى أبلغ أهالى المساجين أن السجون ستفتح؟
الجواب أن سجون تونس قد فتحت قبلها بأسبوعين، وارتكبت مجازر قتل خلالها سجناء جنائيون وسياسيون، وبالتالى كان الجميع يتوقع أن يحدث هذا الأمر، خصوصا بعد ما حدث يوم 25 يناير، وترقب الناس لجمعة الغضب فى 28 يناير.
السؤال الخامس: من الذى قتل الثوار فى معركة الجمل؟


والجواب يعرفه المصريون، بدون أى جهد فى الاستنتاج، فالذى قتل الثوار هو نظام مبارك، قناصة من أجهزة أمنية مختلفة، تولت ترتيب ذلك الأمر، وكان الإخوان يقفون معنا فى الميدان كتفا بكتف، وأنا ضمن من شاهدوا ذلك بأم أعينهم.
ولكن بعد أن اختلف البعض مع الإخوان، أصبحت الرواية المفضلة لدى البعض أن الإخوان هم من قتل الثوار فى معركة الجمل، وليس ذلك فقط، بل هم من أحضر الجمال من منطقة نزلة السمان إلى التحرير، ولا تسألنى كيف حدث ذلك!
هذه نماذج من الأسئلة الغبية، ونسأل الله السلامة.