مع من نتضامن؟

يثور السؤال في مصر والدول العربية ... مع من نتضامن؟
المعتقلات والسجون امتلأت بالشباب والسيدات، وبسبب حالة الاستقطاب السياسي والاجتماعي، وبسبب فقدان البوصلة الأخلاقية أولا، ثم السياسية ثانيا ... نرى السؤال مطروحا وبشدة ... مع من نتضامن؟
يقول كثيرون بلسان الحال أو المقال:

شهداؤنا في الجنة ... وقتلاكم في النار !

معتقلونا أبطال ... وسجناؤكم أنذال !
معتقلونا مثلهم مثل يوسف الصديق...وسجناؤكم ينطبق عليهم قول المثل (من أعان ظالما سلّطه الله عليه) !
يا تجار الدين ... يا عبيد العسكر !

ويستمر التنابز، والتنابذ، وكفى الله المستبدين شر الثوّار !